ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤٤
- الإمام الهادي (عليه السلام): الفقر شره النفس وشدة القنوط (١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفقر الناس الطمع (٢). - الإمام علي (عليه السلام): أفقر الناس من قتر على نفسه مع الغنى والسعة وخلفه لغيره (٣). - عنه (عليه السلام): لا فقر كالجهل (٤). - عنه (عليه السلام): أكبر الفقر الحمق (٥). - عنه (عليه السلام): رب فقير أغنى من كل غني (٦). (انظر) الغنى: باب ٣١١٢. باب: ٣٢٣٠. الحرص: باب ٧٨٩. عنوان ٣٢١ " الطمع "، ٢٦٦ " الشره ". باب ٣٢٢٢ حديث ١٥٧١٥. [٣٢٢٥] من هو الفقير ؟ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيها الناس... ما الصعلوك فيكم ؟ قالوا: الرجل الذي لامال له، فقال: بل الصعلوك حق الصعلوك من لم يقدم من ماله شيئا يحتسبه عندالله وإن كان كثيرا من بعده (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام) - للحسين بن عثمان -: أتدري ما الصعلوك المختال ؟ قال - الحسين بن عثمان -: فقلنا: القليل المال ؟ قال: لا، هوالذي لايتقرب إلى الله عز وجل بشئ (١ - ٢) البحار: ٧٨ / ٣٦٨ / ٣ و ٧٣ / ١٦٨ / ١. (٣) غرر الحكم: ٣٣٤٢. (٤ - ٥) نهج البلاغة: الحكمة ٥٤ و ٣٨. (٦) غرر الحكم: ٥٣٢٦. (٧) البحار: ٧٧ / ١٥٠ / ٨٦.من ماله (٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتدرون ما المفلس ؟ فقيل: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع له، فقال: المفلس من امتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ماعليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار، بل قد يقال: إن المفلس حقيقة هو هذا (٩). [٣٢٢٦] أفقر الناس - الإمام علي (عليه السلام) - وقد سئل أي فقر أشد ؟ -: الكفر بعد الإيمان (١٠). - في صحف إدريس: لا غنى لمن استغنى عني، ولا فقر بمن افتقر إلي (١١). (انظر) الغنى: باب ٣١١٤. [٣٢٢٧] فقر النفس - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الفقر فقر القلب (١٢). - الإمام الباقر (عليه السلام) - في وصيته لجابر بن يزيد الجعفي -: لا فقر كفقر القلب، ولاغنى كغنى (٨) الخصال: ٨٧ / ١٩. (٩ - ١٢) البحار: ٧٢ / ٦ / ٣ و ٧٧ / ٣٧٧ / ١ وج ٩٥ / ٤٦٢ و ٧٢ / ٥٦ / ٨٦.