ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠٤
تسبيبا للرزق (١). - عنه (عليه السلام): إن الله فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة (٢). (انظر) الشريعة: باب ١٩٨٢. [٣١٩٣] أول ما افترض الله سبحانه - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول ما افترض الله على امتي الصلوات الخمس، وأول ما يرفع من أعمالهم الصلوات الخمس، وأول مايسألون عنه الصلوات الخمس (٣). (انظر) الصلاة: باب ٢٢٧٣، ٢٢٦٩. الحساب: باب ٨٣٣. [٣١٩٤] أشد ما افترض الله سبحانه - الإمام الصادق (عليه السلام): ألا اخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه ؟: إنصاف الناس من أنفسهم، ومواساة الإخوان في الله عز وجل، وذكر الله على كل حال، فإن عرضت له طاعة لله عمل بها، وإن عرضت له معصية له تركها (٤). - عنه (عليه السلام): من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا، ثم قال: لا أعني " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " وإن كان منه، ولكن (١ - ٢) نهج البلاغة: الحكمة ٢٥٢، راجع تمام الكلام، و ٣٨٢. (٣) كنز العمال: ١٨٨٥٩. (٤) أمالي المفيد: ٣١٧ / ١.ذكر الله عند ما أحل وحرم، فإن كان طاعة عمل بها، وإن كان معصية تركها (٥). - الإمام علي (عليه السلام) - في تبيين حقوق الناس بعضهم على بعض -: وأعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالي على الرعية، وحق الرعية على الوالي، فريضة فرضها الله سبحانه لكل على كل (٦). (انظر) العهد: باب ٢٩٦٣ حديث ١٤١١٩. [٣١٩٥] جوامع الفرائض - الإمام علي (عليه السلام) - في وصية من وصاياه لابنه محمد بن الحنفية -: يا بني ! لا تقل ما لا تعلم، بل لا تقل كل ما تعلم، فإن الله تبارك وتعالى قد فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة ويسألك عنها، وذكرها ووعظها وحذرها وأدبها ولم يتركها سدى، فقال الله عز وجل: * (ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا) * وقال عز وجل: * (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ماليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عندالله عظيم) * ثم استعبدها بطاعته فقال عز وجل: * (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) * فهذه فريضة جامعة واجبة على الجوارح (٧). (٥) الكافي: ٢ / ٨٠ / ٤. (٦) نهج البلاغة: الخطبة ٢١٦. (٧) الفقيه: ٢ / ٦٢٦ / ٣٢١٥.