ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦١
وطعامها الجيفة (١). - عنه (عليه السلام) - أيضا -: بعثه والناس ضلال في حيرة، وحاطبون (خاطبون) في فتنة (٢). - عنه (عليه السلام) - في توصيف الناس قبل البعثة بعد انصرافه من صفين -: والناس في فتن انجذم (انحذم) فيها حبل الدين، وتزعزعت سواري اليقين... أطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه، ووردوا مناهله، بهم سارت أعلامه، وقام لواؤه، في فتن داستهم بأخفافها، ووطئتهم بأظلافها، وقامت على سنابكها، فهم فيها تائهون حائرون، جاهلون مفتونون (٣). - عنه (عليه السلام) - من كتاب له إلى معاوية -: فاحذر الشبهة واشتمالها على لبستها، فإن الفتنة طالما أغدفت جلابيبها، وأغشت الأبصار ظلمتها (٤). - عنه (عليه السلام): فتن كقطع الليل المظلم، لاتقوم لها قائمة ولاترد لها راية، تأتيكم مزمومة مرحولة، يحفزها قائدها، ويجهدها راكبها... (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام) - تؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول: يارب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت، فيجاء بمريم (عليها السلام) فيقال: أنت أحسن أو هذه ؟ قد حسناها فلم تفتتن، ويجاء بالرجل الحسن الذي قد افتتن في حسنه فيقول: يارب حسنت خلقي حتى لقيت من النساء ما لقيت، فيجاء بيوسف (عليه السلام) فيقال: أنت أحسن أو هذا ؟ قد حسناه فلم يفتتن، ويجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في (١ - ٥) نهج البلاغة: الخطبة ٨٩ و ٩٥ و ٢، والكتاب ٦٥، والخطبة ١٠٢.بلائه، فيقول: يارب شددت علي البلاء حتى افتتنت، فيؤتى بأيوب (عليه السلام) فيقال: أبليتك أشد أو بلية هذا ؟ فقد ابتلى فلم يفتتن (٦). (انظر) الحجة: باب ٧١١. [٣١٤٩] ثمرة الافتتان الكتاب * (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) * (٧). * (ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب) * (٨). - الإمام علي (عليه السلام) - لما قتل عثمان -: ألا وإن بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه (نبيكم) (صلى الله عليه وآله)، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة، ولتغربلن غربلة... حتى يعود أسفلكم أعلاكم، وأعلاكم أسفلكم، وليسبقن سابقون كانوا قصروا، وليقصرن سباقون كانوا سبقوا... (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): والله لايكون ما تمدون إليه أعينكم حتى تغربلوا، لا والله لايكون ماتمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا... (١٠). (٦) الكافي: ٨ / ٢٢٨ / ٢٩١. (٧) العنكبوت: ٢. (٨) ص: ٣٤. (٩) نهج البلاغة: الخطبة ١٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١ / ٢٧٢. (١٠) الكافي: ١ / ٣٧٠ / ٦.