ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣١
ليست في صحيفتي ؟ ! فيقول: محيت باغتيابك الناس [١]. - الإمام علي (عليه السلام): لا يسوءنك ما يقول الناس فيك، فإنه إن كان كما يقولون كان ذنبا عجلت عقوبته، وإن كان على خلاف ما قالوا كانت حسنة لم تعملها [٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس، أخرجه الله عز وجل من ولايته إلى ولاية الشيطان [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اغتاب مسلما في شهر رمضان لم يؤجر على صيامه (٤). [٣١٣٤] تفسير الغيبة - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لأبي ذر -: يا أباذر ! إياك والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا... قلت: يارسول الله وما الغيبة ؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره، قلت يارسول الله فإن كان فيه ذاك الذي يذكر به ؟ قال: اعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره،
[١] الترغيب والترهيب: ٣ / ٥١٥.
[٢] غرر الحكم: ١٠٣٧٨.
[٣] البحار: ٧٥ / ٢٥٤ / ٣٦. (٤ - ٥) البحار: ٧٥ / ٢٥٨ / ٥٣ و ٧٧ / ٨٩ / ٣.قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ماتقول فقد بهته (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): من ذكر رجلا بما فيه فقد اغتابه (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): الغيبة ذكرك أخاك بما يكره (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): ما كرهت أن تواجه أخاك فهو غيبة (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره الله، عليه فأما إذا قلت ماليس فيه فذلك قول الله * (فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا) * (١١). - الإمام الكاظم (عليه السلام): من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لايعرفه الناس اغتابه (١٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): الغيبة أن تقول في أخيك ماستره الله عليه، وأما الأمر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا (١٣). (انظر): البحار: ٧٥ / ٢٢١ " كلام الشهيد الثاني في معنى الغيبة ". باب: ٣١٣٥، ٣١٣٦. (٦) الترغيب والترهيب: ٣ / ٥١٥ / ٣١. (٧ - ١٠) كنز العمال: ٨٠١٤، ٨٠٣٣، ٨٠٢٤، ٨٠٣٠. (١١) نور الثقلين: ١ / ٥٤٩ / ٥٥٦. (١٢) الكافي: ٢ / ٣٥٨ / ٦. (١٣) البحار: ٧٥ / ٢٤٦ / ٧.