ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣٠
لهم عذاب أليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وأنتم لاتعلمون) * [١]. - الإمام علي (عليه السلام): ذوو العيوب يحبون إشاعة معايب الناس، ليتسع لهم العذر في معايبهم [٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته اذناه، فهو من الذين قال الله عز وجل: * (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة) * [٣]. - الإمام الكاظم (عليه السلام) - في خطابه إلى محمد بن الفضيل - يا محمد ! كذب سمعك وبصرك عن أخيك، وإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدقه وكذبهم، ولاتذيعن عليه شيئا تشينه به، وتهدم به مروءته، فيكون من الذين قال الله عزوجل: * (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة...) * [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): لا تدع اليقين بالشك، والمكشوف بالخفي، ولاتحكم على ما لم تره بما يروى لك عنه، وقد عظم الله عز وجل أمر الغيبة وسوء الظن بإخوانك المؤمنين [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): لو وجدت مؤمنا على فاحشة لسترته بثوبي، وقال (عليه السلام) بثوبه هكذا [٦]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لأمير المؤمنين (عليه السلام) -: لو رأيت رجلا على فاحشة ؟ قال: أستره، قال:
[١] النور: ١٩.
[٢] غرر الحكم: ٥١٩٨.
[٣] الكافي: ٢ / ٣٥٧ / ٢.
[٤] ثواب الأعمال: ٢٩٥ / ١.
[٥] نور الثقلين: ٣ / ٥٨٢ / ٦١.
[٦] مستدرك الوسائل: ١٢ / ٤٢٤ / ١٤٥٠٩.إن رأيته ثانيا ؟ قال: أستره بإزاري وردائي، إلى ثلاث مرات، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لافتى إلا علي، وقال (صلى الله عليه وآله): استروا على إخوانكم
[٧]. (انظر) العيب: باب ٣٠١٥. مستدرك الوسائل: ١٢ / ٤٢٤ باب ٣٣. [٣١٣٣] الغيبة والدين - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه
[٨]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولاصيامه أربعين يوما وليلة، إلا أن يغفر له صاحبه
[٩]. - عنه (صلى الله عليه وآله): يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي الله ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته، فيقول: إلهي ليس هذا كتابى ! فإني لا أرى فيها طاعتي ؟ ! فيقال له: إن ربك لايضل ولاينسى، ذهب عملك باغتياب الناس، ثم يؤتى بآخر ويدفع إليه كتابه فيرى فيه طاعات كثيرة، فيقول: إلهي ما هذا كتابي ! فإني ما عملت هذه الطاعات ! فيقال: لأن فلانا اغتابك فدفعت حسناته إليك
[١٠]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الرجل ليؤتى كتابه منشورا فيقول: يارب فأين حسنات كذا وكذا عملتها
[٧] مستدرك الوسائل: ١٢ / ٤٢٦ / ١٤٥١٥.
[٨] الكافي: ٢ / ٣٥٦ / ١.
[٩] البحار: ٧٥ / ٢٥٨ / ٥٣.
[١٠] جامع الأخبار: ٤١٢ / ١١٤٤.