ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣٦
علم ما العباد عاملون، وإلى ماهم صايرون، فحلم عنهم عند إعمالهم السيئة لعلمه السابق فيهم، فلا يغرنك حسن الطلب ممن لا يخاف الفوت [١]. - الإمام علي (عليه السلام): الحذر الحذر أيها المغرور، والله لقد ستر حتى كأنه قد غفر [٢]. - عنه (عليه السلام): إن من العصمة ألا تغتروا بالله [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يابن مسعود ! لا تغترن بالله، ولا تغترن بصلاحك وعلمك وعملك وبرك وعبادتك [٤]. - الإمام علي (عليه السلام): إن من الغرة بالله أن يصر العبد على المعصية ويتمنى على الله المغفرة (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تغتروا بالله، فإن الله لو أغفل شيئا لأغفل الذرة والخردلة والبعوضة (٦). - الإمام علي (عليه السلام): كم من مستدرج بالإحسان إليه، ومغرور بالستر عليه، ومفتون بحسن القول فيه ! (٧). [٣٠٤١] الاغترار بالدنيا - الإمام علي (عليه السلام): اتقوا غرور الدنيا، فإنها تسترجع أبدا ما خدعت به من المحاسن، وتزعج المطمئن إليها والقاطن (٨).
[١] تفسير علي بن إبراهيم: ٢ / ١٤٦.
[٢] غرر الحكم: ٢٦١١.
[٣] تحف العقول: ١٥٠.
[٤] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٥٠ / ٢٦٦٠. (٥ - ٦) تنبيه الخواطر: ٢ / ٧٢ وص ٢١٨. (٧) نهج البلاغة: الحكمة ١١٦. (٨) غرر الحكم: ٢٥٦٢.- عنه (عليه السلام): الاغترار بالعاجلة خرق (٩). - عنه (عليه السلام): الدنيا حلم، والاغترار بها ندم (١٠). - عنه (عليه السلام): سكون النفس إلى الدنيا من أعظم الغرور (١١). - عنه (عليه السلام): من اغتر بالدنيا اغتر بالمنى (١٢). - عنه (عليه السلام): لا تغرنك العاجلة بزور الملاهي، فإن اللهو ينقطع ويلزمك ما اكتسبت من المآثم (١٣). - عنه (عليه السلام): لا يغرنك ما أصبح فيه أهل الغرور بالدنيا، فإنما هو ظل ممدود إلى أجل محدود (١٤). (انظر) الدنيا: باب ١٢٢٨. [٣٠٤٢] الاغترار بالنفس - الإمام علي (عليه السلام): من جهل اغتر بنفسه، وكان يومه شرا من أمسه (١٥). - عنه (عليه السلام): من اغتر بنفسه أسلمته إلى المعاطب (١٦). - عنه (عليه السلام): غرك عزك، فصار قصار ذلك ذلك، فاخش فاحش فعلك، فعلك بهذا تهدى (١٧). - عنه (عليه السلام): الشقي من اغتر بحاله، وانخدع لغرور آماله (١٨). - عنه (عليه السلام): من اغتر بحاله قصر عن احتياله (١٩). (انظر) التوكل: باب ٤١٩٢. عنوان ٣٣٣ " العجب ". (٩ - ١٦) غرر الحكم: ٤٥٥، ١٣٨٤، ٥٦٥٠، ٨٣٥١، ١٠٣٦٣، ١٠٤٠٦، ٨٧٤٤، ٨٨١٢. (١٧) البحار: ٧٨ / ٨٣ / ٨٦. (١٨ - ١٩) غرر الحكم: ١٧٩٩، ٨٦٧٨.