ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨٢
- عنه (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الصدود لاوليائي ؟ فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم، فيقال: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم، ثم يؤمر بهم إلى جهنم [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يبغضنا أهل البيت أحد إلا بعثه الله يوم القيامة أجذم (٢). - الإمام الباقر (عليه السلام): يحشر المكذبون بقدر الله من قبورهم قد مسخوا قردة وخنازير (٣). (انظر) البحار: ٧ / ٢١٣ / ١١٦. العمل (٣): باب ٢٩٦١. الزكاة: باب ١٥٨٢. الحاجة: باب ٩٦٧، ٩٦٨. الخمر: باب ١١٢٨. الربا: باب ١٤٣١. العلم: باب ٢٨٥٨، ٢٩٨٦. الغدر: باب ٣٠٣٨. [٢٩٩٠] كتاب الأعمال الكتاب * (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا * اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) * (٤). * (حتى إذا ماجاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون * وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شئ وهو خلقكم أول
[١] الكافي: ٢ / ٣٥١ / ٢. (٢ - ٣) ثواب الأعمال: ٢٤٣ / ٢ و ٢٥٣ / ٤. (٤) الإسراء: ١٣، ١٤.مرة وإليه ترجعون * وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون) * (٥). * (يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها) * (٦). - الإمام علي (عليه السلام): اعلموا عباد الله أن عليكم رصدا من أنفسكم، وعيونا من جوارحكم، وحفاظ صدق يحفظون أعمالكم، وعدد أنفاسكم ! (٧). - عنه (عليه السلام): إن الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ما العباد مقترفون في ليلهم ونهارهم، لطف به خبرا، وأحاط به علما، أعضاؤكم شهوده، وجوارحكم جنوده، وضمائركم عيونه، وخلواتكم عيانه (٨). - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه) * -: يقول: خيره وشره معه حيث كان، لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى -: * (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم) * -: يذكر بالعبد جميع ما عمل وما كتب عليه، حتى كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا: * (يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها) * (١٠). - عنه (عليه السلام): إذا كان يوم القيامة دفع إلى (٥) فصلت: ٢٠ - ٢٢. (٦) الزلزلة: ٤، ٥. (٧ - ٨) نهج البلاغة: الخطبة ١٥٧ و ١٩٩. (٩) تفسير علي بن إبراهيم: ٢ / ١٧. (١٠) تفسير العياشي: ٢ / ٢٨٤ / ٣٣.