ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٠٢
طبيب الدين، فإذا رأيتم الطبيب يجر الداء إلى نفسه فاتهموه، واعلموا أنه غير ناصح لغيره [١]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا رأيتم العالم محبا للدنيا فاتهموه على دينكم، فإن كل محب يحوط بما أحب [٢]. (انظر) الطب: باب ٢٤٠٧. [٢٩٠٧] تفسير العلم - رسول الله (صلى الله عليه وآله): العلم علمان: علم على اللسان فذلك حجة على ابن آدم، وعلم في القلب فذلك العلم النافع [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): العلم علمان: فعلم في القلب وذلك العلم النافع، وعلم على اللسان فذلك حجة الله على ابن آدم [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من غلب علمه هواه فهو علم نافع (٥). - الإمام الصادق (عليه السلام): ليس العلم بالتعلم، إنما هو نور يقع في قلب من يريد الله تبارك وتعالى أن يهديه، فإن أردت العلم فاطلب أولا في نفسك حقيقة العبودية، واطلب العلم باستعماله، واستفهم الله يفهمك (٦).
[١] الخصال: ١١٣ / ٩١.
[٢] علل الشرائع: ٣٩٤ / ١٢.
[٣] عوالي اللآلي: ١ / ٢٧٤ / ٩٩.
[٤] كنز العمال: ٢٨٦٦٧. (٥ - ٦) البحار: ٧٠ / ٧١ / ٢١ و ١ / ٢٢٥ / ١٧.- الخضر (عليه السلام) - في وصيته لموسى (عليه السلام) -: أشعر قلبك التقوى تنل العلم (٧). - الإمام علي (عليه السلام): من اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم (٨). - عنه (عليه السلام) - في ذكر النبي (صلى الله عليه وآله) -: طبيب دوار بطبه... متتبع بدوائه مواضع الغفلة ومواطن الحيرة، لم يستضيئوا - يعني بني امية - بأضواء الحكمة، ولم يقدحوا بزناد العلوم الثاقبة، فهم في ذلك كالأنعام السائمة، والصخور القاسية (٩). - عنه (عليه السلام) - في صفة القرآن -: جعله الله ريا لعطش العلماء، وربيعا لقلوب الفقهاء (١٠). - عنه (عليه السلام): العلم يرشدك إلى ما أمرك الله به، والزهد يسهل لك الطريق إليه (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام): جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ما العلم ؟ قال: الإنصات، قال: ثم مه ؟ قال: الإستماع، قال: ثم مه ؟ قال: الحفظ، قال: ثم مه ؟ قال: العمل به، قال: ثم مه يا رسول الله ؟ قال: نشره (١٢). (انظر) العقل: باب ٢٧٩٦، ٢٧٩٩. باب ٢٩٢٠، باب ٢٨٧٨ - ٢٨٨٠، باب ٢٨٨٢، باب ٢٨٨٣، باب ٢٨٨٨، ٢٨٩٠، ٢٩٠٩، باب ٢٨٩٤، باب ٢٩١٢، باب ٢٩١٥، باب ٢٩١٦، باب ٢٨٨٨، المعرفة: باب ٢٥٨٦، ٢٦٠٩، عنوان ٣٤٥ " المعرفة [١] "، ٣٤٦ " المعرفة
[٢] "، ٣٤٧ " المعرفة
[٣] ". (٧) كنز العمال: ٤٤١٧٦. (٨ - ١٠) نهج البلاغة: الحكمة ٢٠٨، والخطبة ١٠٨ و ١٩٨. (١١) غرر الحكم: ١٨٣٥. (١٢) الكافي: ١ / ٤٨ / ٤.