ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤٢
الصدور) * [١]، فالآيات كما ترى تستعمل العقل في العلم الذي يستقل الإنسان بالقيام عليه بنفسه، والسمع في الإدراك الذي يستعين فيه بغيره مع سلامة الفطرة في جميع ذلك، وقال تعالى: * (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه) * [٢]، وقد مر أن الآية بمنزلة عكس النقيض لقوله (عليه السلام): العقل ما عبد به الرحمن... الحديث. فقد تبين من جميع ما ذكرنا: أن المراد بالعقل في كلامه تعالى هو الإدراك الذي يتم للإنسان مع سلامة فطرته، وبه يظهر معنى قوله سبحانه: * (كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون) * فبالبيان يتم العلم، والعلم مقدمة للعقل ووسيلة إليه كما قال تعالى: * (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون) * [٣] [٤]. (انظر) باب ٢٧٨٧. باب ٢٨٠٣. البحار: ١ / ٩٦ باب ٢. العلم: باب ٢٩٠٧. [٢٧٩٧] تفسير العقل [٢] - الإمام الحسن (عليه السلام) - لما سأله أبوه (عليه السلام) عن العقل -: حفظ قلبك ما استودعته [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): العقل حفظ التجارب،
[١] الحج: ٤٦.
[٢] البقرة: ١٣٠.
[٣] العنكبوت: ٤٣.
[٤] تفسير الميزان: ٢ / ٢٤٧ - ٢٥٠.
[٥] معاني الأخبار: ٤٠١ / ٦٢.وخير ما جربت ما وعظك
[٦]. - عنه (عليه السلام): العقل والعلم مقرونان في قرن لا يفترقان ولا يتباينان
[٧]. - الإمام الكاظم (عليه السلام) - في وصيته لهشام ابن الحكم -: يا هشام ! إن العقل مع العلم فقال: * (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون) *
[٨]. - الإمام علي (عليه السلام): فإن الشقي من حرم نفع ما أوتي من العقل والتجربة
[٩]. (انظر) التجربة: باب ٤٩٦. باب ٢٨١٤. [٢٧٩٨] العقول مواهب - الإمام علي (عليه السلام): العقول مواهب، الآداب مكاسب
[١٠]. - الإمام الرضا (عليه السلام): العقل حباء من الله والأدب كلفة، فمن تكلف الأدب قدر عليه، ومن تكلف العقل لم يزدد بذلك إلا جهلا
[١١]. (انظر) الأدب: باب ٦٥. [٢٧٩٩] عقل الطبع وعقل التجربة - الإمام علي (عليه السلام): العقل عقلان: عقل
[٦] نهج البلاغة: الكتاب ٣١.
[٧] غرر الحكم: ٢٢٧.
[٨] الكافي: ١ / ٢٤ / ١٨.
[٩] نهج البلاغة: الكتاب ٧٨.
[١٠] غرر الحكم: ٢٢٧.
[١١] الكافي: ١ / ٢٤ / ١٨.