ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢٣
- الإمام علي (عليه السلام): من رضي بالعافية ممن دونه رزق السلامة ممن فوقه [١]. [٢٧٧٣] الحث على طلب العافية من الله - الإمام الصادق (عليه السلام): سلوا ربكم العفو والعافية، فإنكم لستم من رجال البلاء، فإنه من كان قبلكم من بني إسرائيل شقوا بالمناشير على أن يعطوا الكفر فلم يعطوه [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سمع رجلا يسأل الله الصبر -: سألت الله البلاء فاسأله المعافاة [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله) - لرجل لما سمع قراءة النبي السورة القارعة في صلاة المغرب، دعا أن يعذب بذنوبه في الدنيا، فمرض - بئسما قلت، ألا قلت: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فدعا له حتى أفاق [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله) - لرجل كأنه فرخ منتوف من الجهد -: هل كنت تدعو الله بشئ ؟ قال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله) ألا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، فدعا الله فشفاه [٥]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - لما ضرب على
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٥٤ / ٢٠٤.
[٢] المحاسن: ١ / ٣٨٩ / ٨٦٧.
[٣] كنز العمال: ٤٩٣٥، ٣٢٧٢.
[٤] الدعوات للراوندي: ١١٤ / ٢٦٢.
[٥] كنز العمال: ٤٩٠٢، ٤٩٠٤ نحوه.كتف رجل يطوف بالكعبة ويقول: اللهم إني أسألك الصبر -: سألت البلاء ! قل: اللهم إني أسألك العافية، والشكر على العافية
[٦]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله كثيرا، فإن أجلبوا وصيحوا فعليكم بالصمت
[٧]. - عنه (صلى الله عليه وآله): لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإنكم لا تدرون ما تبتلون منهم، فإذا لقيتموهم فقولوا: اللهم ربنا وربهم ونواصينا ونواصيهم بيدك، وإنما تفشلهم أنت، ثم الزموا الأرض جلوسا، فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا
[٨]. - عنه (صلى الله عليه وآله): ما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية
[٩]. - الإمام الرضا (عليه السلام): شكا - أي يوسف - في السجن إلى الله فقال: يا رب بما استحققت السجن ؟ فأوحى الله إليه: أنت اخترته حين قلت: رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه، هلا قلت: العافية أحب إلي مما يدعونني إليه ؟ !
[١٠]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن الدعاء الأفضل -: تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ثم أتاه من الغد فأجابه مثل ما أجاب في اليوم الأول، وهكذا إلى اليوم الرابع، ثم أتاه من اليوم الرابع فقال: يا رسول الله ! أي الدعاء أفضل ؟ قال: تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة،
[٦] الدعوات للراوندي: ١١٤ / ٢٦١. (٧ - ٩) كنز العمال: ١٠٩٠٥، ١٠٩٠٦، (٣١٣٠ - ٣١٥٣).
[١٠] نور الثقلين: ٢ / ٤٢٤ / ٥٩.