ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠٧
قلبها فقالت له: إنك لا تأتيني مرة إلا وعند أهلك من يأتيهم. قال: فذهب إلى أهله فوجد عند أهله رجلا، فأتى به داود (عليه السلام) فقال: يا نبي الله اتي إلي ما لم يؤت إلى أحد ! قال: وما ذاك ؟ قال: وجدت هذا الرجل عند أهلي، فأوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام): قل له: كما تدين تدان [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب الحيي المتعفف، ويبغض البذي السائل الملحف [٢]. - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة المتقين -: حاجاتهم خفيفة، وأنفسهم عفيفة (٣). - عنه (عليه السلام): والحرفة مع العفة خير من الغنى مع الفجور (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة كلهم حق على الله عونه: الغازي في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد التعفف (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): من طالب حقا فليطلبه في عفاف واف، أو غير واف (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله) - كان يدعو -: اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لما نفذ ما عنده إذ سأله الأنصار فأعطاهم -: ما يكون عندي من
[١] الفقيه: ٤ / ٢١ / ٤٩٨٦.
[٢] أمالي الطوسي: ٣٩ / ٤٣. (٣ - ٤) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٣، والكتاب ٣١. (٥ - ٧) سنن ابن ماجة: ٢٥١٨، ٤١٢١، ٢٤٢١. (٨) صحيح الترمذي: ٣٤٨٩.خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله (٩). (انظر) الصدقة: باب ٢٢٤٠. [٢٧٥٧] الحث على عفة البطن والفرج الكتاب * (والحافظين فروجهم والحافظات) * (١٠). * (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) * (١١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أحب العفاف إلى الله تعالى عفاف البطن والفرج (١٢). - الإمام الباقر (عليه السلام): ما عبد الله بشئ أفضل من عفة بطن وفرج (١٣). - عنه (عليه السلام) - لرجل قال له: إني ضعيف العمل قليل الصيام، ولكني أرجو أن لا آكل إلا حلالا -: أي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج ؟ ! (١٤). وفي نقل المحاسن: قليل الصلاة قليل الصوم ولكن أرجو أن لا آكل إلا حلالا، ولا أنكح إلا حلالا، فقال: وأي جهاد أفضل من عفة بطن وفرج ؟ ! (١٥). (٩) سنن أبي داود: ١٦٤٤. (١٠) الأحزاب: ٣٥. (١١) المعارج: ٢٩، ٣٠. (١٢) تنبيه الخواطر: ٢ / ٣٠. (١٣ - ١٤) الكافي: ٢ / ٧٩ / ١ وح ٤. (١٥) المحاسن: ١ / ٤٥٥ / ١٠٥٢.