ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥٤
حق لي أن آخذ البرئ منكم بالسقيم، وكيف لا يحق لي ذلك ؟ ! وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح فلا تنكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يترك (١). - عنه (عليه السلام): لو أنكم إذا بلغكم عن الرجل شئ تمشيتم إليه فقلتم: يا هذا إما أن تعتزلنا وتجتنبنا، وإما أن تكف عن هذا، فإن فعل وإلا فاجتنبوه (٢). - عنه (عليه السلام): لتحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم... ما يمنعكم إذا بلغكم عن الرجل منكم ما تكرهونه - مما يدخل به علينا الأذى والعيب عند الناس - أن تأتوه فتأنبوه وتعظوه، وتقولوا له قولا بليغا ؟ ! فقلت له: إذا لا يقبل منا ولا يطيعنا ؟ قال: فقال: فإذا فاهجروه عند ذلك واجتنبوا مجالسته (٣). (انظر) المداهنة: باب ١٢٧٥. الغضب: باب ٣٠٨٠. [٢٧٠٤] الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف ! الكتاب * (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف) * (٤). - الامام الصادق (عليه السلام) ويل لمن يامر بالمنكر (١ - ٢) وسائل الشيعة: ١١ / ٤١٥ / ٢١١٩٩ وح ٢١٢٠٠. (٣) البحار: ٢ / ٢٢ / ٦٣. (٤) التوبة: ٦٧.وينهى عن المعروف ! (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كيف بكم إذا فسدت نساؤكم، وفسق شبابكم، ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر ؟ !... كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ؟ !... كيف بكم إذا رأيتم المعروف منكرا والمنكر معروفا ؟ ! (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام): إن رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ! أخبرني... أي الأعمال أبغض إلى الله عزوجل ؟ قال: الشرك بالله، قال: ثم ماذا ؟ قال: قطيعة الرحم، قال: ثم ماذا ؟ قال: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف (٧). - الإمام علي (عليه السلام): إلى الله أشكو من معشر يعيشون جهالا، ويموتون ضلالا... ولا عندهم أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر ! (٨). - عنه (عليه السلام): إنه سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه شئ أخفى من الحق، ولا أظهر من الباطل... ولا في البلاد شئ أنكر من المعروف، ولا أعرف من المنكر ! (٩). (٥) الزهد للحسين بن سعيد: ١٠٦ / ٢٩٠. (٦ - ٧) تهذيب الأحكام: ٦ / ١٧٧ / ٣٥٩ وص ١٧٦ / ٣٥٥. (٨) نهج البلاغة: الخطبة ١٧. (٩) نهج البلاغة: الخطبة ١٤٧.