ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣٦
[٢٦٧٩] إتمام المعروف - الإمام علي (عليه السلام): جمال المعروف إتمامه (١). - عنه (عليه السلام): إكمال المعروف أحسن من ابتدائه (٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): استتمام المعروف أفضل من ابتدائه (٣). - الإمام علي (عليه السلام): الصنيعة إذا لم ترب أخلقت، كالثوب البالي، والأبنية المتداعية (٤). - عنه (عليه السلام): من لم يرب معروفه فقد ضيعه (٥). - عنه (عليه السلام): من لم يرب معروفه فكأنه لم يصنعه (٦). [٢٦٨٠] ما به يتم المعروف - الإمام الصادق (عليه السلام): رأيت المعروف لا يصلح إلا بثلاث خصال: تصغيره، وتستيره، وتعجيله، فإنك إذا صغرته عظمته عند من تصنعه إليه، وإذا سترته تممته، وإذا عجلته هنأته، وإن كان غير ذلك سخفته ونكدته (٧). - الإمام الكاظم (عليه السلام): لا تتم صنيعة عند المؤمن لصاحبها إلا بثلاثة أشياء: تصغيرها، وسترها، (١ - ٢) غرر الحكم: ٤٧٥٢، ١٨٩٩. (٣) أمالي الطوسي: ٥٩٦ / ١٢٣٥، كنز العمال: ١٦٢٥٦. (٤ - ٦) غرر الحكم: ٢١٨٩، ٩١١٥، ٩١٤٦. (٧) الكافي: ٤ / ٣٠ / ١.وتعجيلها، فمن صغر الصنيعة عند المؤمن فقد عظم أخاه، ومن عظم الصنيعة عنده فقد صغر أخاه، ومن كتم ما أولاه من صنيعه فقد كرم فعاله، ومن عجل ما وعد فقد هنئ العطية (٨). - الإمام علي (عليه السلام): لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث: باستصغارها لتعظم، وباستكتامها لتظهر، وبتعجيلها لتهنؤ (٩). (انظر) باب ٢٦٧٨. [٢٦٨١] النهي عن تحقير المعروف - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تحقرن شيئا من المعروف، ولو أن تلقى أخاك ووجهك مبسوط إليه (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): لا تستصغر شيئا من المعروف قدرت على اصطناعه إيثارا لما هو أكثر منه، فإن اليسير في حال الحاجة إليه أنفع لأهله من ذلك الكثير في حال الغناء عنه، واعمل لكل يوم بما فيه ترشد (١١). (انظر) العجب: باب ٢٥٢١، ٣٥٢٢، ٢٥٢٣. [٢٦٨٢] علامة قبول المعروف - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سئل عن علامة (٨) تحف العقول: ٤٠٣. (٩) نهج البلاغة: الحكمة ١٠١. (١٠) كنز الفوائد للكراجكي: ١ / ٢١٢. (١١) الجعفريات: ٢٣٣.