ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩٠
سميعا بصيرا [١]. (انظر) البحار: ٣ / ٢٦٧ باب ١٠. الإيمان: باب ٢٨٣. [٢٦١٤] حق المعرفة - الإمام الصادق (عليه السلام) - لما سأله معاوية بن وهب عن الخبر الذي روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأى ربه على أي صورة رآه وأن المؤمنين يرون ربهم في الجنة على أي صورة يرونه فتبسم وأجاب -: يا معاوية ما أقبح بالرجل يأتي عليه سبعون سنة، أو ثمانون سنة يعيش في ملك الله ويأكل من نعمه ثم لا يعرف الله حق معرفته ! [٢] - الحسين (عليه السلام): جاء رجل إلى رسول لله (صلى الله عليه وآله) وقال: ما رأس العلم ؟، قال: معرفة الله حق معرفته. قال: وما حق معرفته ؟. قال: أن تعرفه بلا مثال ولا شبيه، وتعرفه إلها واحدا خالقا قادرا، أولا وآخرا ظاهرا وباطنا، لا كفو له، ولا مثل له، وذلك معرفة الله حق معرفته [٣]. - ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم. قال: ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل
[١] الكافي: ١ / ٨٦ / ٢.
[٢] البحار: ٤ / ٥٤ / ٣٤.
[٣] جامع الأخبار: ٣٦ / ١٧.عن غرائبه ؟ ! قال الأعرابي: وما رأس العلم يا رسول الله ؟، قال: معرفة الله حق معرفته، فقال الأعرابي: ما معرفة الله حق معرفته ؟ قال: أن تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند، وأنه واحد أحد، ظاهر باطن، أول آخر، لا كفو له ولا نظير له فذلك حق معرفته
[٤]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - لما سئل عن التوحيد -: إن الله عزوجل علم أنه يكون في آخر الزمان أقوام متعمقون فأنزل الله عزوجل * (قل هو الله أحد * الله الصمد) * والآيات من سورة الحديد إلى قوله: * (وهو عليم بذات الصدور) * فمن رام ما وراء هنالك هلك
[٥]. [٢٦١٥] معرفة الله بالله - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء -: بك عرفتك وأنت دللتني عليك ودعوتني إليك ولولا أنت لم أدر ما أنت
[٦]. وفي خبر: ألا إنه قد احتج عليكم بما قد عرفكم من نفسه
[٧]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من زعم أنه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك،
[٤] مشكاة الأنوار: ١٠.
[٥] التوحيد: ٢٨٣ / ٢.
[٦] إقبال الأعمال: ٦٧.
[٧] الكافي: ١ / ٨٦ / ٣.