ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨٩
[٢٦١١] صفة العارف - الإمام علي (عليه السلام): العارف من عرف نفسه فأعتقها، ونزهها عن كل ما يبعدها ويوبقها (١). - عنه (عليه السلام): العارف وجهه مستبشر متبسم، وقلبه وجل محزون (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام): ثق بالله تكن عارفا (٣). - الإمام علي (عليه السلام): كل عارف عائف (٤). - عنه (عليه السلام): كل عاقل مغموم، كل عارف مهموم (٥). - عنه (عليه السلام): لا يزكو عند الله سبحانه إلا عقل عارف ونفس عزوف (٦). - الامام الصادق (عليه السلام): العارف شخصه مع الخلق وقلبه مع الله تعالى، ولو سها قلبه عن الله تعالى طرفة عين لمات شوقا إليه (٧). [٢٦١٢] خصائص العارفين - الإمام علي (عليه السلام): الشوق خلصان العارفين (٨). - عنه (عليه السلام): الخوف جلباب العارفين (٩). (١ - ٢) غرر الحكم: ١٧٨٨، ١٩٨٥. (٣) تحف العقول: ٣٧٦. (٤ - ٥) غرر الحكم: ٦٨٢٩، (٦٨٢٦ - ٦٨٢٧). (٦) غرر الحكم: ١٠٨٨٢. (٧) مصباح الشريعة: ٥١٩. (٨ - ٩) غرر الحكم: ٨٥٥، ٦٦٤. (*) - عنه (عليه السلام): البكاء من خيفة الله للبعد عن الله عبادة العارفين (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لكل شئ معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله) - في الدعاء -: يا من هو غاية مراد المريدين، يا من هو منتهى همم العارفين (١١). - عنه (صلى الله عليه وآله) - أيضا -: يا من لا يبعد عن قلوب العارفين (١٢). [٢٦١٣] أدنى المعرفة - الإمام الكاظم (عليه السلام) - لما سئل عن أدنى المعرفة -: الإقرار بأنه لا إله غيره، ولا شبه له ولا نظير وأنه قديم، مثبت، موجود، غير فقيد، وأنه ليس كمثله شئ (١٤). - عنه (عليه السلام) - لما سئل عن الذي لا تجزئ معرفة الخالق بدونه فكتب -: ليس كمثله شئ ولم يزل سميعا وعليما وبصيرا، وهو الفعال لما يريد (١٥). - الإمام الباقر (عليه السلام) - لما سئل عن الذي لا يجتزئ بدون ذلك من معرفة الخالق ؟ -: ليس كمثله شئ، ولا يشبهه شئ، لم يزل عالما (١٠) غرر الحكم: ١٧٩١. (١١) مشكاة الأنوار: ٢٥٦. (١٢ - ١٣) البلد الأمين: ٤١١، ٤٠٧. (١٤) الكافي: ١ / ٨٦ / ١. (١٥) التوحيد: ٢٨٤ / ٤.