ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦٠
ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون) * [١]. * (يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار) * [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): شر المعذرة حين يحضر الموت [٣]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (ولا يؤذن لهم فيعتذرون) * -: الله أجل وأعدل وأعظم من أن يكون لعبده عذر ولا يدعه يعتذر به، ولكنه فلج فلم يكن له عذر [٤]. - الإمام علي (عليه السلام) - في يوم تشخص فيه الأبصار -: وتظلم له الأقطار... فلا شفيع يشفع، ولا حميم ينفع، ولا معذرة تدفع (٥). - عنه (عليه السلام): إنما هلك من كان قبلكم بطول آمالهم وتغيب آجالهم، حتى نزل بهم الموعود الذي ترد عنه المعذرة، وترفع عنه التوبة، وتحل معه القارعة والنقمة (٦). (انظر) عنوان ١١٣ " الحسرة "، ٥١٠ " الندم ". [٢٥٧٤] ما لا يعذر فيه أحد الكتاب * (يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم
[١] السجدة: ١٢.
[٢] غافر: ٥٢.
[٣] البحار: ٧٧ / ١٣٣ / ٤٣.
[٤] نور الثقلين: ٥ / ٤٩٠ / ٢٢. (٥ - ٦) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٥ و ١٤٧.ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) * (٧). * (لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين) * (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاثة لا عذر لاحد فيها: أداء الأمانة إلى البر والفاجر، والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين (٩). - عنه (عليه السلام): ثلاثة لا يعذر المرء فيها: مشاورة ناصح، ومداراة حاسد، والتحبب إلى الناس (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): عليكم بطاعة من لا تعذرون بجهالته (١١). [٢٥٧٥] الإقرار اعتذار - الإمام علي (عليه السلام): الإقرار اعتذار، الإنكار إصرار (١٢). - عنه (عليه السلام): رب جرم أغنى عن الاعتذار عنه الإقرار به (١٣). (انظر) التوبة: باب ٤٥٨. [٢٥٧٦] ما لا ينبغي الاعتذار منه - الإمام علي (عليه السلام): لا تعتذر من أمر أطعت (٧ - ٨) التوبة: ٩٤، ٦٦. (٩) الخصال: ١٢٣ / ١١٨. (١٠) البحار: ٧٨ / ٢٣٢ / ٢٨. (١١) نهج البلاغة: الحكمة ١٥٦. (١٢ - ١٣) غرر الحكم: (١٧٩ - ١٨٠)، ٥٣٤٤.