ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١٠
آثار كسرى وقرب خرابها، قال رجل ممن معه: جرت الرياح على رسوم ديارهم * فكأنهم كانوا على ميعاد فقال (عليه السلام) أفلا قلت: * (كم تركوا من جنات وعيون * وزروع ومقام كريم * ونعمة كانوا فيها فاكهين * كذلك وأورثناها قوما آخرين * فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ؟ !) * [١]. - الإمام علي (عليه السلام): إن للباقين بالماضين معتبرا، إن للآخر بالأول مزدجرا (٢). - عنه (عليه السلام): قد اعتبر بالباقي من اعتبر بالماضي (٣). - عنه (عليه السلام): كفى مخبرا عما بقي من الدنيا ما مضى منها (٤). - عنه (عليه السلام): كفى معتبرا لاولي النهى ما عرفوا (٥). - عنه (عليه السلام): في تصاريف الدنيا اعتبار (٦). - عنه (عليه السلام): في تصاريف القضاء عبرة لاولي الألباب والنهى (٧). - عنه (عليه السلام): في تعاقب الأيام معتبر للأنام (٨). - عنه (عليه السلام): لو اعتبرت بما أضعت من ماضي عمرك لحفظت ما بقي (٩). - عنه (عليه السلام) - من كتابه إلى معاوية -: ولو اعتبرت بما مضى حفظت ما بقي (١٠). - عنه (عليه السلام) - من كتابه إلى الحارث
[١] كنز الفوائد للكراجكي: ١ / ٣١٥. (٢ - ٩) غرر الحكم: (٣٤٢٥ - ٣٤٢٦)، ٦٦٧٣، ٧٠٥٧، ٧٠٦٠، ٦٤٥٣، ٦٤٦٧، ٦٥١٩، ٧٥٨٩. (١٠) نهج البلاغة: الكتاب ٤٩.الهمداني -: وصدق بما سلف من الحق، واعتبر بما مضى من الدنيا لما بقي منها، فإن بعضها يشبه بعضا، وآخرها لاحق بأولها، وكلها حائل مفارق (١١). - عنه (عليه السلام): واعتبروا بالغير [الغيرة]، وانتفعوا بالنذر (١٢). - عنه (عليه السلام): واعتبروا بما قد رأيتم من مصارع القرون قبلكم، قد تزايلت أوصالهم، وزالت أبصارهم وأسماعهم، وذهب شرفهم وعزهم، وانقطع سرورهم ونعيمهم (١٣). - عنه (عليه السلام): فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس، إذ أحبط عمله الطويل، وجهده الجهيد [الجميل] (١٤). - عنه (عليه السلام): فاعتبروا بما أصاب الامم المستكبرين من قبلكم، من بأس الله وصولاته ووقائعه ومثلاته (١٥). - عنه (عليه السلام): فاعتبروا بحال ولد إسماعيل وبني إسحاق وبني إسرائيل (عليهم السلام)، فما أشد اعتدال الأحوال، وأقرب اشتباه الأمثال ! (١٦). - عنه (عليه السلام): فاعتبروا بنزولكم منازل من كان قبلكم، وانقطاعكم عن أوصل [أصل - أهل] إخوانكم (١٧). - عنه (عليه السلام) - قبل شهادته على سبيل الوصية -: أنا بالأمس صاحبكم، واليوم عبرة لكم، وغدا مفارقكم (١٨). (١١ - ١٧) نهج البلاغة: الكتاب ٦٩، والخطبة ١٥٧ و ١٦١ و ١٩٢ و ١٩٢ و ١٩٢ و ١١٧. (١٨) نهج البلاغة: الكتاب ٢٣.