ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠٤
ولا اعتمارا، وكتب الله جل وعز بعدد أجر ذلك أوزارا، وما بقي منه بعد موته كان زاده إلى النار، ومن قدر عليها فتركها مخافة الله عزوجل دخل في محبة الله عزوجل ورحمته، ويؤمر به إلى الجنة [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): من أصاب مالا من أربع لم يقبل منه في أربع: من أصاب مالا من غلول أو ربا أو خيانة أو سرقة، لم يقبل منه في زكاة ولا في صدقة ولا في حج ولا في عمرة [٢]. (انظر) البدعة: باب ٣٣٢. العمل: باب ٢٩٤٧. [٢٥٠١] النشاط في العبادة - الإمام علي (عليه السلام) - من كتابه إلى الحارث الهمداني -: خادع نفسك في العبادة وارفق بها، ولا تقهرها، وخذ عفوها ونشاطها، إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة، فإنه لابد من قضائها وتعاهدها عند محلها [٣]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): آفة العبادة الفترة [٤]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء -: أسألك من الشهادة أقسطها، ومن العبادة أنشطها [٥]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): خذوا من العبادة ما تطيقون،
[١] أعلام الدين: ٤١٤.
[٢] أمالي الصدوق: ٣٥٨ / ٤.
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٦٩.
[٤] تحف العقول: ٦.
[٥] البحار: ٩٤ / ١٥٥ / ٢٢.فإن الله لا يسأم حتى تسأموا
[٦]. - الإمام الصادق (عليه السلام): لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة
[٧]. (انظر) عنوان ٨٢ " الجهاد
[٣] ". العمل: باب ٢٩٤٣. وسائل الشيعة: ١ / ٦٣ باب ٢٠، ٨٢ باب ٢٦. كنز العمال: ٣ / ٢٨. [٢٥٠٢] التقصير في العبادة - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة الملائكة -: وإنهم على مكانهم منك، ومنزلتهم عندك، واستجماع أهوائهم فيك، وكثرة طاعتهم لك، وقلة غفلتهم عن أمرك، لو عاينوا كنه ما خفي عليهم منك لحقروا أعمالهم، ولزروا على أنفسهم ، ولعرفوا أنهم لم يعبدوك حق عبادتك، ولم يطيعوك حق طاعتك
[٨]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: لا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملون بها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين، غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون من كرامتي
[٩]. - الإمام الكاظم (عليه السلام): عليك بالجد، لا تخرجن نفسك من حد التقصير في عبادة الله عزوجل
[٦] كنز العمال: ٥٣٠١.
[٧] الكافي: ٢ / ٨٦ / ٢.
[٨] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩.
[٩] أمالي الطوسي: ٢١٢ / ٣٦٨، التمحيص: ٥٧ / ١١٥.