مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٣٩٤ - مستحبات القراءة
آخرها للحسن [١].
وأن يقرأ في الظهر والعشاء بمثل «الأعلى» و «الشمس» ، وفي العصر والمغرب بنحو «النصر» و «التكاثر» ، وفي الغداة بما يقرب من «النبأ» و «الغاشية» و «القيامة» ، للصحيح [٢] ، وتأسّيا بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كما في الخبر [٣].
وأمّا ما هو المشهور في ذلك من قراءة طوال المفصّل في الصبح ، ومتوسّطاته في الظهر والعشاء ، وقصاره في المغرب والعصر ، ثمّ الاختلاف في تفسير المفصّل ، فلا يبعد ممّا ذكر ، إلّا أنّا لم نجده في شيء من اصولنا ، وإنّما هو عامّيّ رواه عمر [٤] ، ولعلّ ذكر أصحابنا له لتسامحهم في أدلّة السنن.
وورد في الحسن قراءة التوحيد في الاولى والقدر في الثانية من جميع الفرائض [٥] ، وبعكسه أفتى الصدوق في «الفقيه» معلّلا [٦] ، وفي رواية : «إنّ الفضل والله فيهما» [٧].
وأن يقرأ في الجمعتين بالجمعتين ، كما في الصحاح المستفيضة [٨] ، وأوجبهما
[١]وسائل الشيعة : ٦ / ١٠٢ الحديث ٧٤٥٤.
[٢]وسائل الشيعة : ٦ / ١١٧ الحديث ٧٤٩٥.
[٣]وسائل الشيعة : ٦ / ١١٦ الحديث ٧٤٩٤.
[٤] لم نعثر عليه في مظانّه.
[٥]وسائل الشيعة : ٦ / ٧٨ الحديث ٧٣٩٦.
[٦]من لا يحضره الفقيه : ١ / ٢٠١ ذيل الحديث ٩٢٢ ، ٢٠٧ ذيل الحديث ٩٣٢.
[٧]وسائل الشيعة : ٦ / ٧٨ الحديث ٧٣٩٥.
[٨]وسائل الشيعة : ٦ / ١١٨ الباب ٤٩ من أبواب القراءة.