مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٦٢ - ما يستحب في القيام
إلى آخر ما قال.
وفي رواية غياث بن إبراهيم : «لا تجاوز بطرفك في الصلاة موضع سجودك» [١].
ونقل أنّ الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم جعل نظره موضع سجوده لمّا نزل قوله تعالى (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ) [٢] [٣].
ثمّ اعلم! أيضا أنّه ورد في صحيحة زرارة عن الباقر عليهالسلام : «إذا قمت في الصلاة فعليك بالإقبال على صلاتك فإنّما يحسب لك منها ما أقبلت عليه ، ولا تعبث فيها بيديك ولا برأسك ولا بلحيتك ، ولا تحدّث نفسك ، ولا تتثاءب ، ولا تتمطّ ، ولا تكفّر فإنّما يفعل ذلك المجوس» ـ إلى أن قال : ـ ولا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا فإنّها من خلال النفاق» [٤] الحديث.
وفي كالصحيح عن الصادق عليهالسلام : «إذا دخلت في صلاتك فعليك بالتخشّع والإقبال على صلاتك ، فإنّ الله تعالى يقول (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ) [٥]» [٦].
وعنه عليهالسلام المنع من الصلاة حال سكر النوم وغير النوم ، كما قال تعالى (لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى) [٧] [٨].
[١]تهذيب الأحكام : ٢ / ٣٢٦ الحديث ١٣٣٤ ، وسائل الشيعة : ٥ / ٥١٠ الحديث ٧١٩٢.
[٢] المؤمنون (٢٣) : ٢.
[٣]التبيان : ٧ / ٣٤٨ ، مجمع البيان : ٤ / ١٣٥ (الجزء ١٨).
[٤]الكافي : ٣ / ٢٩٩ الحديث ١ ، وسائل الشيعة : ٥ / ٤٦٣ الحديث ٧٠٨١.
[٥] المؤمنون (٢٣) : ٢.
[٦]الكافي : ٣ / ٣٠٠ الحديث ٣ ، وسائل الشيعة : ٥ / ٤٧٣ الحديث ٧٠٩٦ مع اختلاف يسير.
[٧] النساء (٤) : ٤٣.
[٨]الكافي : ٣ / ٣٧١ الحديث ١٥ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٢٥٨ الحديث ٧٢٢ ، وسائل الشيعة : ٧ / ٢٣٤ الحديث ٩٢٠٣ نقل بالمضمون.