مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٦٦ - ما يستحب في الركوع
يجوز أن يهوي بالتكبير [١].
ومستنده ما رواه الكافي في الصحيح ، عن فضالة ، عن معلّى بن عثمان ، عن معلّى بن خنيس ، عن الصادق عليهالسلام قال : سمعته يقول : «كان علي بن الحسين عليهالسلام إذا أهوى ساجدا انكبّ وهو يكبّر» [٢].
فظهر أنّ مراده تكبيرة السجود لا الركوع ، كما يظهر من «المدارك» [٣] ، لأنّه لم يزد على ما ذكره.
قوله : (بالمأثور). إلى آخره.
هو على ما في «الكافي» و «التهذيب» في الصحيح أو كالصحيح عن زرارة عن الباقر عليهالسلام : «اللهمّ لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكّلت وأنت ربّي ، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلّته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر» ثمّ تقول : «سبحان ربّي العظيم وبحمده» ثلاث مرّات في ترتيل [٤] ، الحديث.
وهذا الحديث أيضا ممّا دلّ على وجود زيادة لفظ «وبحمده» ، مع استحباب كون الثلاث مرّات بترتيل ، وفي «التهذيب» : بترسّل.
والصدوق ذكره بتفاوت قليل [٥] فليلاحظ! والظاهر أنّه من غير هذه الصحيحة.
[١]الخلاف : ١ / ٣٥٣ المسألة ١٠٧.
[٢]الكافي : ٣ / ٣٣٦ الحديث ٥ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٣٨٣ الحديث ٨٢٤٦.
[٣]مدارك الأحكام : ٣ / ٣٩٥.
[٤]الكافي : ٣ / ٣١٩ الحديث ١ ، تهذيب الأحكام : ٢ / ٧٧ الحديث ٢٨٩ ، وسائل الشيعة : ٦ / ٢٩٥ الحديث ٨٠٠٨ مع اختلاف يسير.
[٥]من لا يحضره الفقيه : ١ / ٢٠٤ الحديث ٩٢٨.