مصابيح الظلام فی شرح مفاتیح الشرایع - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٣٨٠ - وجوب استقبال القبلة
وجمع الشهيد بين القولين بحمل المسجد والحرام على جهتيهما ، وأنّ ذلك ذكر على سبيل التقريب إلى الأفهام ، إظهارا لسعة الجهة [١].
والمراد بالبيت : الفضاء المشغول به النازل إلى تخوم الأرض الصاعد إلى أعنان السماء ، ولهذا صحّت صلاة من صعد إلى أبي قبيس بلا خلاف ، كما في القويّة [٢]. فلو صلّى على سطح البيت أبرز بين يديه ما يصلّي إليه. وقيل : بل يستلقي على ظهره ويصلّي إلى البيت المعمور موميا [٣] ، للخبر [٤] وهو ضعيف.
والحجر ليس من الكعبة ، للصحيح [٥]. وقيل : بل هو منها فيجوز استقباله [٦] ، ولم يثبت.
[١]ذكرى الشيعة : ٣ / ١٥٨.
[٢]لاحظ! وسائل الشيعة : ٤ / ٣٣٩ الحديث ٥٣٣٥ و ٥٣٣٦.
[٣]من لا يحضره الفقيه : ١ / ١٧٨ ذيل الحديث ٨٤٢ ، النهاية للشيخ الطوسي : ١٠١ ، الخلاف : ١ / ٤٤١ المسألة ١٨٨.
[٤]وسائل الشيعة : ٤ / ٣٤٠ الحديث ٥٣٣٩.
[٥]وسائل الشيعة : ١٣ / ٣٥٣ الحديث ١٧٩٢٨.
[٦]نهاية الإحكام : ١ / ٣٩٢ ، تذكرة الفقهاء : ٣ / ٢٢ المسألة ١٤٤.