نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٨
عليهم ، واستشار أصحابه فيهم.
قال عمر : اضرب أعناقهم.
وقال أبو بكر : استبقهم.
فنزل جبرائيل ـ عليه السّلام ـ فتلا عليه الآية : [١] (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً) فعمل النّبيّ [٢] ـ عليه السّلام ـ بموجب الآية [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ ، لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ) (٦٨) ؛ يعني : سبق في علمة ما هو مكتوب في اللّوح المحفوظ ، ما أصابوا من الغنائم والأسارى يوم بدر [٤].
وقوله ـ تعالى ـ : [٥] (وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا) الآية [٦].
نزلت هذه الآية في حقّ الأنصار ، آووا النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ [ونصروا] [٧] وحاموا عنه.
(بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ
[١] ليس في ج.
[٢] من أ.+ والآية هي الآية ٤ من سورة محمّد (٤٧)
[٣] تفسير الطبري ٩ / ١٥٤ ـ ١٥٥.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (٣٤) والآيات (٣٥) ـ (٦٧) إلّا الآيتان (٤١) و (٦٦) فانّهما تقدّمتا.
[٤] سقط من هنا الآيات (٦٩) ـ (٧١) وقوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ).
[٥] ليس في ب.
[٦] ليس في ب.
[٧] ليس في ب.+ ج ، د : نصروه.