نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٥
فقال لهم [١] : هو الذّبح.
ثمّ إنّه ندم على ما فرط منه ، وقال في نفسه : خنت الله ورسوله.
[ثمّ إنّه] [٢] شدّ في عنقه حبلا ، وشدّ الحبل إلى [٣] سارية من سواري المسجد [٤] : مسجد النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ وحلف أنّه لا يحلّه [إلّا أن] [٥] يقبل الله ورسوله توبته.
فنزل جبرئيل ـ عليه السّلام ـ بنفسه [٦] فقال له : قم فحلّه ، فقد قبل الله توبته [٧].
فقام ـ عليه السّلام ـ بنفسه فحلّه منها ، وأخبر [٨] الله [نبيّه ـ عليه السّلام ـ] [٩] بأنّه [١٠] قد قبل توبته [١١].
وقوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً) ؛
[١] ليس في د.+ زيادة هذا.
[٢] ج : فإنّه.
[٣] ب : في.
[٤] ليس في ب.
[٥] ب : حتّى.
[٦] من أ.
[٧] م : توبتك.
[٨] ب ، م : أخبره أنّ.+ ج ، د : أخبره بأن.
[٩] من أ.
[١٠] ليس في ب ، ج ، د.
[١١] ب : توبتك.+ سقط من هنا قوله تعالى : (وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (٢٧) والآية (٢٨)