نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣٣ - تفسير سورة الأعراف
[والبغي : الظلم والكبر ، أو تعدّي الحقّ [١١]] [١٢]. وقوله ـ تعالى ـ : «وأن تشركوا بالله ما لم ينزّل به سلطانا» ؛ أي : برهانا وحجّة ، وهو ما كانوا يذبحونه ويهدونه [١٣] للأصنام [والأوثان] [١٤].
[وقوله ـ تعالى ـ : «والبغي» : هو تعدّى الحقّ [١٥]] [١٦].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ) (٣٣) ؛ أي : تكذبون على الله ، وتقولون : أمرنا بذلك وأباحنا. ولم يأمركم.
قال بعض علمائنا : هذه الآية لا تقصر على [١٧] هذا السّبب ، وفيها ردّ على المجبرة القدريّة الكسبيّة في إضافتهم الأفعال كلّها إلى الله ـ تعالى ـ ، وهو قولهم : إنّ الله ـ تعالى ـ [١٨] يخلقها فينا ونحن نكتسبها [١٩].
وفيها ـ أيضا ـ نهي لمن [٢٠] يفتي بغير ما يعلمه ويحقّقه ، [ويضيفه] [٢١] إلى
[١١] ليس في د : أو تعدّى الحقّ.
[١٢] ليس في أ ، ب.
[١٣] ب : يذبحونها ويهدونها.
[١٤] ليس في ب.
[١٥] ب : التّعدي للحقّ.
[١٦] ليس في ج ، د.
[١٧] ج : عن.
[١٨] ليس في ب ، ج.
[١٩] م : نكسبها.+ تفسير أبي الفتوح ٥ / ١٤٤.
[٢٠] أ ، ج ، د ، م : عمّن.
[٢١] ليس في ج ، د.