نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٥٤ - تفسير سورة آل عمران
وقال السدي : [١] قبلة ، ومحجّة يحجّون إليه [٢].
وقوله ـ تعالى ـ : (فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ) ؛ أي علامات واضحات. [٣] قال الكلبيّ : الحجر الأسود ، والحطيم ، ومقام إبراهيم ـ عليه السّلام ـ والصّفا والمروة [٤].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَمَنْ دَخَلَهُ ، كانَ آمِناً) :
قال الكلبيّ : من دخله من مذنب كان آمنا له من [أن يهاج به] ، [٥] بل لا يخالط حتّى يخرج منه فيقام عليه الحدّ. [٦] وقال مقاتل : من دخله في الجاهليّة كان [آمنا له من [٧] أن يختطف. [٨]] وقال مجاهد : من قتل في الحرم يؤخذ منه ، فيقتل فيه. [٩] وقيل : بل [١٠] آمن [١١] ؛ أي : من دخله فآمنوه إلى أن يخرج منه وإن كان لفظه
[١] ج : الكلبي.
[٢] تفسير أبي الفتوح ٣ / ١١٦ من دون ذكر للقائل.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (مَقامُ إِبْراهِيمَ).
[٤] مجمع البيان ٢ / ٧٩٨ نقلا عن المفسّرون.
[٥] ب : من العقوبة+ ج ، د ، م : أن يهاج.
[٦] التبيان ٢ / ٥٣٧ نقلا عن ابن عبّاس وابن عمر.
[٧] ليس في ب ، د ، م.
[٨] تفسير الطبري ٤ / ٩ نقلا عن قتادة. ج : آمنا أن يختطف.
[٩] التبيان ٢ / ٥٣٧ نقلا عن الحسن وقتادة.
[١٠] ليس في ب.
[١١] ج ، د زيادة : به.