نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٥٦ - تفسير سورة آل عمران
في سورة البقرة ، فلا نطول بذكره هاهنا.
وقوله ـ تعالى ـ : (وَمَنْ كَفَرَ ، فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ) (٩٧) :
قيل : «كفر» بأن قال : الحجّ ليس عليّ واجبا. [١] فإنّه مرتدّ بذلك ، ويجب [٢] قتله [٣].
وقوله ـ تعالى ـ : (قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ ، مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً) ؛ أي : زيغا عن الحقّ.
(وَأَنْتُمْ شُهَداءُ) ؛ أي : علماء [٤].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللهِ) ؛ أي : بدينه وتقواه ، فقد فاز [٥].
وقوله ـ تعالى ـ : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ) ؛ أي : حقّ خوفه ، باجتناب ما حرّم عليكم.
وقال الكلبيّ : هو [٦] أن تطيعه في كلّ حال [٧].
وروي : أنّها منسوخة ، بقوله ـ تعالى ـ : [فاتّقوا الله ما استطعتم [٨]].
[١] تفسير الطبري ٤ / ١٤ نقلا عن ابن عبّاس وضحاك.
[٢] م : وجب بدل ويجب.
[٣] سقط من هنا قوله تعالى : (قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ) (٩٨)
[٤] سقط من هنا قوله تعالى : (وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (٩٩) والآية (١٠٠) وقوله تعالى : (وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ).
[٥] سقط من هنا قوله تعالى : (فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) (١٠١)
[٦] ب : و.
[٧] تفسير الطبري ٤ / ١٩ ـ ٢٠ نقلا عن عبد الله ابن مسعود.
[٨] التبيان ٢ / ٥٤٣ نقلا عن قتادة. وفيه : هو المرويّ عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ. الآية في التغابن (٦٤) / ١٦.