نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٤
وانحرافة للفرار استحقّ ذلك [١٤].
قوله ـ تعالى ـ : ([يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا] لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ) :
نزلت هذه الآية في أي لبابة ـ رحمه الله ـ. وذلك [١٥] أنّ النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ كان قد [١٦] حاصر بني النّضير خمسا وعشرين ليلة ، ثمّ قعد تحت جدار لهم. فأرادوا أن يرموا عليه حجرا ليقتلوه [١٧] به [١٨] ، فنزل جبرائيل ـ عليه السّلام ـ فأقامه [١٩] وأخبره بذلك. فسألوا [٢٠] النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أن يصالحهم على ما صالح [٢١] عليه [٢٢] بني قريظة ، فأجابهم إلى ذلك. فسألوه أن ينفذ إليهم أبا لبابة ليستشيروه ، فنفذه إليهم.
فقالوا له : ما [٢٣] تقول ، يا أبا لبابة ، في [٢٤] الصّالح؟
[١٤] سقط من هنا قوله تعالى : (اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) (٢٥) والآية (٢٦)
[١٥] ج ، د ، م : ذكر.
[١٦] ليس في ج.
[١٧] أ : يقتلونه.+ ج ، د ، م : يقتله.
[١٨] ليس في ب ، ج ، د.
[١٩] ب : وأقامه.
[٢٠] ج ، د : فسأل.
[٢١] ج : صالحهم.
[٢٢] ليس في م.
[٢٣] ج ، د ، م زيادة : ذا.
[٢٤] ج ، د زيادة : هذا.