نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٩٣
وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ : أنّها نزلت في أصحاب الجمل [١].
وروي مثل ذلك ، عن طلحة بن عبد الله أنّه قال يوم البصرة : والله ، ما نزلت هذه الآية إلّا فينا [٢].
وروي عن عليّ ـ عليه السّلام ـ أنّه قال يوم الجمل : والله ، ما قوتل أهل هذه الآية إلّا هذا اليوم. وذلك بعد قتل طلحة والزّبير [٣].
وقال الفّراء المعنى [٤] في هذه الآية : إنّما هو نهي بعد نهي [٥].
وذكر ابن الأنباريّ : أنّ الكلام فيها ، أنّ تأويلها تأويل الخبر إذا كان المعنى : [أن لا يتّقوها] [٦] أصيب [٧] الّذين ظلموا وغيرهم ، فتعمّ الصّالح والطّالح.
ثمّ اعترض على نفسه [٨] بأن قال : فإن قيل : الّذي ظلم أصابته بذنبه ، فما ذنب من لم [٩] يظلم؟ فأجاب [١٠] عنه بأن قال : إنّه [١١] بسكوته [١٢] عن [١٣] التّكفير
[١] البرهان ٢ / ٧٢ ، ح ٢ نقلا عن تفسير العيّاشي.
[٢] التبيان ٥ / ١٠٤ عن الزبير قريب منه.
[٣] تفسير القمّي ١ / ٢٧١ : نزلت في طلحة والزبير لمّا حاربوا أمير المؤمنين ـ عليه السّلام ـ وظلموه.
وعنه كنز الدقائق ٥ / ٣١٨ والبرهان ٢ / ٧٢ ، ح ٤ ونور الثقلين ٢ / ١٤٣ ، ح ٦١.
[٤] ليس في ب.
[٥] تفسير الطبري ٩ / ١٤٤ نقلا عن نحويّ البصرة.
[٦] ليس في ج.+ م : لا تتّقوها.
[٧] ليس في ب.
[٨] ليس في د.
[٩] ب : لا.
[١٠] ب ، ج ، د : وأجاب.
[١١] ليس في أ.
[١٢] ج ، د ، م : لسكوته.
[١٣] ب : على.