نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٨ - تفسير سورة الأعراف
على تكذيبه ـ عليه السّلام ـ وهجاه. فأنزل الله [١] فيه الآية.
وجاء عن الصّادق ـ عليه السّلام ـ : أنّه خالد بن الوليد ، الّذي فعل في الجاهليّة [ما فعل] [٢] ، في أحد وغيرها [٣]. فلمّا [٤] أسلم [٥] نافق بذلك ، وارتدّ عن الإسلام ، لسبي [٦] بني حنيفة في أيّام أبي بكر ، وأخذ أموالهم ، وقتل مالك ابن نويرة ، واستحلّ نكاح زوجته بعد قتله. وأنكر عليه عمر بن الخطّاب وتهدّده وتوعّده ، وقال له ، إن عشت إلى أيّامي ، لأقيدنك به [٧]. ولم يأخذ من نهب [٨] بني حنيفة شيئا ، وقال : إنّهم مسلمون [٩].
وقال بعض المفسّرين : «الّذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها» أبو عامر الرّاهب [١٠] ، الّذي ارتدّ عن الإسلام وتنصّر وعادى النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم. وقصد بلاد الرّوم ، ليستجيش جيشا لإخراج محمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ من المدينة [١١].
[١] ليس في ج.
[٢] ليس في ج ، د ، م.
[٣] م زيادة : ما فعل.
[٤] ب ، ج ، د ، م : ولمّا.
[٥] أ ، ب ، م زيادة : و.
[٦] أ ، ج ، د ، م : بسبي.
[٧] ليس في ج.
[٨] ليس في ب.+ ج ، د ، م زيادة : وسبي.
[٩] عنه البرهان ٢ / ٥١ و ٥٢.
[١٠] ليس في ج ، د ، م.
[١١] مجمع البيان ٤ / ٧٦٩ نقلا عن سعيد بن المسيب.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ (١٧٥) وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها).