نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢ - تفسير سورة آل عمران
وقد روي ، عن السدّي : أنّه إخراج السّنبلة من الحبّة ، والحبّة من السّنبلة. [١] والفرق بين تسكين الياء وتشديدها في [الميّت] لأنّ المراد [٢]. بالتّسكين :
الّذي قد مات. وبالتّشديد : الّذي لم يمت.
وقيل : هما لغتان. [٣] وقيل : بالتّخفيف للميّت ، وبالتّشديد للحيّ. [٤] وأنشد [٥] :
|
ليس من مات فاستراح بميت |
|
إنّما الميت ميّت الأحياء. [٦] |
وهذا يدلّ على أنّهما واحد. [٧]
وقوله ـ تعالى ـ : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً) ؛ يريد : تجد ثوابه محضرا.
(وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ ، تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً) ؛ يريد : لمّا تلقّى من عقابه وشدّته.
[١] تفسير الطبري ٣ / ١٥٠ نقلا عن عكرمة.
[٢] ليس في ب.
[٣] التبيان ٢ / ٤٣٢.
[٤] تفسير أبي الفتوح ٢ / ٤٩٧.
[٥] ب زيادة : شعر.
[٦] لعديّ بن الرّعلاء. التبيان ٣ / ٤٣٢ ، لسان العرب ٢ / ٩١.
[٧] سقطت من هنا الآيتان (٢٨) و (٢٩)