فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢٩
المخبتين بالجنة ؛ بريد بن معاوية العجلي ، وأبا بصير ليث بن البختري المرادي ، ومحمّد بن مسلم ، وزرارة . أربعة نجباء ، اُمناء اللّه على حلاله وحرامه ؛ لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوّة واندرست » (٣٧).
٤ ـ وقال (عليه السلام) في رسالته لزرارة : « إنّك واللّه أحبّ الناس إليّ ، وأحبّ أصحاب أبي حيّا وميّتا » (٣٨).
٥ ـ وقال (عليه السلام) للحسين بن زرارة : « أقرِئ أباك السلام ، وقل له : أنا واللّه اُحبّ لك الخير في الدنيا ، واُحبّ لك الخير في الآخرة . وأنا واللّه عنك راضٍ فما تبالي ما قال الناس بعد هذا » (٣٩).
٦ ـ وقال الرضا (عليه السلام) لأحدهم ـ عندما كلّمه في رواية لزرارة ـ : « أترى أنّ أحدا كان أصدع بحقّ من زرارة ؟ ! » (٤٠).
٧ ـ وعن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه قال : « زرارة وأبو بصير ومحمّد بن مسلم وبريد من الذين قال اللّه تعالى : {وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ اُولئِكَ المُقَرَّبُونَ } (٤١)» (٤٢)هؤلاء حفّاظ الدين ، واُمناء أبي (عليه السلام) على حلال اللّه وحرامه ، وهم السابقون إلينا في الدنيا ، والسابقون إلينا في الآخرة » (٤٣).
٨ ـ وفي رواية جميل بن درّاج عدّه الإمام الصادق (عليه السلام) ممّن ائتمنهم أبوه (عليه السلام) على حلاله وحرامه وعيبة علمه ، قال (عليه السلام) : « وكذلك اليوم هم عندي ، هم مستودع سرّي ، أصحاب أبي (عليه السلام) حقّا ، إذا أراد اللّه بأهل الأرض سؤا صرف بهم عنهم السؤ ، هم نجوم شيعتي أحياءً وأمواتا ، يحيون ذكر أبي (عليه السلام) ، بهم يكشف اللّه كل بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأوّل الغالين . ثمّ بكى .
فقال جميل بن درّاج : فقلت : من هم ؟
فقال : من عليهم صلوات اللّه ورحمته أحياءً وأمواتا ؛ بريد العجلي ،
(٣٧)المصدر السابق : ٣٩٨.
(٣٨)المصدر السابق : ٣٥٠.
(٣٩)المصدر السابق : ٣٥٢.
(٤٠)المصدر السابق : ٣٥٥.
(٤١)سورة الواقعة : ١٠.
(٤٢)اختيار معرفة الرجال : ٣٤٨.
(٤٣)المصدر السابق .