فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤٤ - رسالة في القبلة محمدتقى ستوده
المفهوم المخالف لقوله: إن كان مابين المشرق و المغرب، فحينئذ حتّى لوكانت لها دلالة على وجوب الاعادة في خارج الوقت، لم يكن هذا الحكم لحدّ الاستدبار بالخصوص، بل تصير نظير الرواية السابقة الدالّة على حكم حد الاستدبار بالإطلاق، بخلاف مارواه الشيخ(ره)، فإنّه نصّ فيه.
الكلام حول ما رواه الشيخ(ره):
ثمّ إنّه قد أفتى بمضمون هذه الرواية جماعة من الاصحاب (١١٠) ، ولاوجه لطرحها بسبب الاشكالات الّتي ترد عليها بدوا من:
١. أنّها مرسلة، و على فرض كونها مسندة و عدم ذكر الشيخ(ره) سندها لاتفيدنا، لاحتمال عدم اجتماع شرائط الحجيّة سندا عندنا لو وصل إلينا.
٢. أنّها معارضة بالأخبار الّتي تدلّ على عدم وجوب الاعادة بالإطلاق.
٣. أنّها موهونة بعدم عمل جماعة من قدماء الاصحاب بمضمونها، و فتواهم على خلافها، كالسيّد المرتضى(ره) و ابن ادريس(ره) و ابن الجنيد(ره) (١١١) ، لأنّها كلّها مردودة.
أمّا الاوّل، فبالنسبة إلى الارسال قلنا: لمّا كان الشيخ(ره) محيطا بالأخبار الواردة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الائمّة عليهم السلام فإنّا نطمئنّ بوجود الرواية في الجوامع
(١١٠) سلسلة الينابيع الفقهيّة٣: مباحث الصلاة من المقنعة للشيخ المفيد ص٩٧س١٤ـ١٦.
(١١١) سلسلة الينابيع الفقهيّة ٣: مباحث الصلاة من المسائل الناصريات للسيد المرتضى ص٢٢٧ المسألة الثمانون.