مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٠٤ - بيان أقوال الموجبين للتسبيح
من مطلق الذكر ، مع أنّ مطلق الذكر أعمّ من قدرهنّ ، إذ قد يكون أقلّ منهنّ [١].
خلافا للسيد وابني بابويه والمفيد والعماني والإسكافي [٢] ، والتهذيب والخلاف [٣] ، والنهاية [٤] ، والجامع [٥] ، والحلبي والقاضي والديلمي وابن حمزة [٦] ، والنافع والشرائع والدروس [٧] ، فأوجبوا التسبيح خاصّة ، وعن الذكرى أنّه قول المعظم [٨] ، بل في الانتصار وعن الخلاف والغنية الإجماع عليه [٩] ، والظاهر ـ كما قيل [١٠] ـ أنّه المشهور بين القدماء وإن اختلفوا في كيفيّته.
فمنهم من اكتفى بمطلق التّسبيح ولو واحدة صغرى ، ومرجعه إلى التخيير بين جميع صور التّسبيح ، وهو ظاهر الأوّل.
أمّا تعيينه ، فلعلّه لأصل الاشتغال.
ورواية الحضرمي : « تدري أيّ شيء حدّ الركوع والسجود؟ » قلت : لا ،
[١] في الأقلّ خلاف منه رحمه الله تعالى.
[٢] السيد في الانتصار : ٤٥ ، الصدوق في المقنع : ٢٨ ، والهداية : ٣٢ ، المفيد في المقنعة : ١٠٥ ، وحكاه عن العماني في المعتبر ٢ : ١٩٥ ، وحكاه عن الإسكافي في المختلف : ٩٥.
[٣] التهذيب ٢ : ٨١ ، الخلاف ١ : ٣٤٨.
[٤] النهاية : ٨١. اعلم أنّ الشيخ في النهاية قال أوّلا : والتسبيح في الركوع فريضة إلى أن قال : ولو قال بدلا من التسبيح : لا إله إلا الله والله أكبر ، كان جائزا. وهو وإن خصّ ببدليّة الذكرين إلاّ أنّ الظاهر أنّ مراده مطلق الذكر ، للإجماع المركّب ، والتصريح بالبدليّة لا ينافي جواز مطلق الذكر. منه رحمه الله تعالى.
[٥] الجامع للشرائع : ٨٢.
[٦] الحلبي في الكافي : ١٤٢ ، القاضي في المهذب ١ : ٩٧ ، الديلمي في المراسم : ٦٩ ، ابن حمزة في الوسيلة : ٩٣.
[٧] المختصر النافع : ٣٢ ، الشرائع ١ : ٨٥ ، الدروس ١ : ١٧٧.
[٨] الذكرى : ١٩٧.
[٩] الانتصار : ٤٥ ، الخلاف ١ : ٣٤٩ ، الغنية ( الجوامع الفقهية ) : ٥٥٨.
[١٠] انظر : الحدائق ٨ : ٢٤٦.