مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٤٣ - ما يجزي من التسبيح في الأخيرتين
ولرواية أبي خديجة السابقة [١].
ويدفع بعدم تعيّن المستتر في قوله : « كان » فلعلّه الائتمام كما احتمله في الوافي [٢] بأن يكون المأمومون مسبوقين ، فتخرج الرواية عن المسألة. ومع كونه غير ذلك مما يشملها أيضا فتكون عامة أيضا ، لشمولها للمسبوق فلا يفيد.
المسألة الحادية والعشرون : اختلفوا في المجزئ من التسبيح في الركعات الأواخر على أقوال.
الأوّل : أنه اثنتا عشرة تسبيحة ، صورتها : « سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر » ثلاثا ، وهو قول العماني [٣] ، والشيخ في ظاهر النهاية [٤] ، ومختصر المصباح [٥] ، والاقتصاد [٦] ، والقاضي في ظاهر المهذّب [٧] ، والفاضل في التلخيص كما حكي [٨] ، وهو ظاهر أكثر نسخ الفقيه المشهورة [٩].
لاستصحاب الاشتغال.
وأقربيته إلى مساواة الحمد.
وللرضوي : « تقرأ فاتحة الكتاب وسورة في الركعتين الأوّلتين ، وفي الركعتين الأخيرتين الحمد وحده ، وإلاّ فسبّح فيهما ثلاثا ثلاثا تقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ، تقولها في كلّ ركعة منهما ثلاثا » [١٠].
[١] في ص ١٣٧.
[٢] الوافي ٨ : ١٢٠٥.
[٣] حكاه عنه في المختلف : ٩٢.
[٤] النهاية : ٧٦.
[٥] حكاه عنه في كشف اللثام ١ : ٢١٩.
[٦] الاقتصاد : ٢٦١.
[٧] المهذب ١ : ٩٤.
[٨] حكاه عنه في كشف اللثام ١ : ٢١٩.
[٩] الفقيه ١ : ٢٠٩.
[١٠] فقه الرضا (ع) : ١٠٥ ، مستدرك الوسائل ٤ : ٢٠٢ أبواب القراءة ب ٣١ ح ١.