مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٠٣ - بيان ما يجب من الذكر
والحقّ كفاية مطلقه فيه ، وفاقا للجمل [١] ، والمبسوط والسرائر والمنتهى والتذكرة والإيضاح وشرح القواعد والمدارك [٢] ، والشهيد الثاني [٣] ، ووالدي العلاّمة رحمهالله ، بل لعله الأشهر بين المتأخرين ، وفي السرائر نفي الخلاف فيه [٤].
للأصل ، ولصحيحتي الهشامين وحسنة أحدهما.
الأوليان : يجزئ عنّي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود : لا إله إلاّ الله والحمد لله والله أكبر؟ فقال : « نعم كلّ هذا ذكر الله » [٥].
والثالثة : « ما من كلمة أخفّ منها على اللسان من سبحان الله » قال ، قلت : يجزئني في الركوع والسجود أن أقول مكان التسبيح : لا إله إلاّ الله والحمد لله والله أكبر؟ قال : « نعم كلّ ذا ذكر الله » الحديث [٦].
وتخصيصها بالأذكار الأربعة بعد تعميم التعليل بقوله : « كلّ ذا ذكر الله » غير ضائر. وتخصيص الإجزاء بحال الضرورة مع إطلاق الرواية لا وجه له.
ويؤيّده ما في حسنتي مسمع من إجزاء ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسّلا في الركوع والسّجود [٧]. وجعلهما مؤيّدتين لما فيهما من الإجمال ، إذ لا يتعيّن قدرهنّ
[١] نسب ذلك إلى جمل الشيخ في المنتهى ١ : ٢٨٢ ، ولكن الموجود فيه وكذا في جمل السيّد التسبيح في الركوع ، انظر : الرسائل العشر : ١٨٠ ، وجمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ٣ ) : ٣٢.
[٢] المبسوط ١ : ١١١ ، السرائر ١ : ٢٢٤ ، المنتهى ١ : ٢٨٢ ، التذكرة ١ : ١١٩ ، إيضاح الفوائد ١ : ١١٢ ، جامع المقاصد ٢ : ٢٨٦ ، المدارك ٣ : ٣٩٢.
[٣] المسالك ١ : ٣١.
[٤] السرائر ١ : ٢٢٤.
[٥] الأولى : الكافي ٣ : ٣٢١ الصلاة ب ٢٤ ح ٨ ، التهذيب ٢ : ٣٠٢ ـ ١٢١٨ ، الوسائل ٦ : ٣٠٧ أبواب الركوع ب ٧ ح ٢.
الثانية : التهذيب ٢ : ٣٠٢ ـ ١٢١٧ ، الوسائل ٦ : ٣٠٧ أبواب الركوع ب ٧ ح ٢.
[٦] الكافي ٣ : ٣٢٩ الصلاة ب ٢٦ ح ٥ ، مستطرفات السرائر : ٩٦ ـ ١٢ ، الوسائل ٦ : ٣٠٧ أبواب الركوع ب ٧ ح ١.
[٧] الاولى : التهذيب ٢ : ٧٧ ـ ٢٨٦ ، مستطرفات السرائر : ٩٥ ـ ١٠ ، الوسائل ٦ : ٣٠٢ أبواب الركوع ب ٥ ح ١.
الثانية : التهذيب ٢ : ٧٩ ـ ٢٩٧ ، الاستبصار ١ : ٣٢٣ ـ ١٢٠٨ ، الوسائل ٦ : ٣٠٣ أبواب الركوع ب ٥ ح ٤.