كتاب الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٣٠٣
و لا يلزم التخصيص في عموم رواية حريز أيضا.
الثاني الثياب المصبوغة بالعصفر
اى شديد الحمرة أو الصفرة و قال في الجواهر هو شيء معروف و شبهه مما يفيد الشهرة و لو زعفرانا أو ورسا بعد زوال ريحهما.
هل البحث في المقام و نظر العلماء فيه في نفس اللون المعصفر، أو من جهة بقاء اثر الطيب في الثوب بعد الصبغ، أو لأجل ان هذا اللون كان سببا للشهرة بين الحجاج لقلة لابسيه أو لأمر آخر، فعلى هذا هل يكره كل لون معصفرا و يكره كل لون يوجب الشهرة و ان لم يكن معصفرا فكل هذه توجد في كلمات القوم و النصوص، فالمهم نقل الأخبار المروية في المسئلة.
و منها خبر ابان بن تغلب قال سأل أخي أبا عبد اللّه عليه السّلام و انا حاضر عن الثوب يكون مصبوغا بالعصفر ثم يغسل، ألبسه و انا محرم، قال: نعم، ليس العصفر من الطيب، و لكن أكره ان تلبس ما يشهرك بين الناس[١].
يعلم من هذه الرواية ان المصبوغ بالعصفر من جهة أصل اللون لا اشكال فيه و لكن لأجل كونه سببا للاشتهار بين الناس يكره لبسه، و لازم ذلك كراهة كل لون يكون سببا لذلك.
و رواية عامر بن جذاعة قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام مصبغات الثياب يلبسها المحرم فقال لا بأس به، الا المفدم المشهور و القلادة المشهورة[٢] و رواية عبد اللّه بن هلال قال سئل أبو عبد اللّه عن الثوب يكون مصبوغا بالعصفر ثم يغسل ألبسه و انا محرم قال: نعم، ليس العصفر من الطيب و لكن أكره ان تلبس ما يشهرك به الناس[٣]
[١] وسائل الشيعة الجزء ٩ الباب ٤٠ من تروك الإحرام الحديث ٥
[٢] وسائل الشيعة الجزء ٩ الباب ٤٠ من تروك الإحرام الحديث ١
[٣] وسائل الشيعة الجزء ٩ الباب ٤٠ من تروك الإحرام الحديث ٢