كتاب الحج - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٣ - كيفية حج التمتع
الثلاثة و بيان شرائطها، و نبدأ بالتمتع الذي عليه كان عمل أهل البيت عليهم السلام و متابعيهم الى عصرنا هذا.
كيفية حج التمتع
حج التمتع مركب من عملين: أحدهما عمرة التمتع التي يجب الإحلال منها بعد إتمام العمل، و ثانيهما حج التمتع.
و أما العمرة فهي عبارة عن الإحرام من أحد المواقيت في أشهر الحج- و هي شوال و ذو القعدة و ذو الحجة.
و يشترط فيه النية و لبس الثوبين و التلبية، ثم طواف البيت سبعة أشواط و ركعتان للطواف، ثم السعي بين الصفا و المروة سبعا ثم التقصير بقص الشعر أو قلم الظفر، فيحل له حينئذ جميع ما كان حرم عليه بالإحرام حتى النساء، و لا يحتاج هنا الى طواف النساء و ركعتيه، بخلاف الحج بأقسامه و العمرة المفردة واجبة كانت أم مستحبة، لوجوب الطواف فيها و ركعتيه في تحلة النساء، كما تدل عليه الروايات:
منها ما عن صفوان بن يحيى قال: سأله أبو حارث عن رجل تمتع بالعمرة إلى الحج فطاف و سعى و قصر هل عليه طواف النساء قال: لا، انما طواف النساء بعد الرجوع من منى[١].
و عن محمد بن عيسى قال: كتب أبو القاسم مخلد بن موسى
[١] الوسائل ج ٩ الباب ٨٢ من أبواب الطواف الحديث ٦.