فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٦ - مرگ
٣٩. نجواهاى ايذايى منافقان و مريض القلبها، در صدر اسلام:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ ... إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا [١] ...
مجادله (٥٨) ٨ و ١٠
٤٠. ترديد و دو دلى، مرضى پايدار در قلب منافقان:
لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ....
توبه (٩) ١١٠
أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا ....
نور (٢٤) ٥٠
٤١. مريضى قلب منافقان، موجب هرزگى و زنبارگى آنان:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ وَ نِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ... لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [٢] ...
احزاب (٣٣) ٥٩ و ٦٠
مريضى يونس عليه السلام
٤٢. مريض شدن يونس پيغمبر عليه السلام در شكم ماهى:
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقِيمٌ.
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٢ و ١٤٤ و ١٤٥
٤٣. انداخته شدن يونس عليه السلام به خشكى، با حالت بيمارى:
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقِيمٌ.
صافّات (٣٧) ١٣٩ و ١٤٢ و ١٤٤ و ١٤٥
نماز مريض
٤٤. عدم وجوب حمل سلاح بر مجاهدان بيمار، هنگام نماز خوف و لزوم هوشيارى و مراقبت براى آنان:
وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ ... وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ ... وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ ... أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ....
نساء (٤) ١٠١ و ١٠٢
مرگ
«مرگ» اسم از مردن، مردن، باطل شدن قوّت حيوانى و قدرت غريزى، فناى حيات و نيست شدن زندگانى، موت، وفات، اجل و از گيتى رفتن است. [٣] در اين مدخل از واژههاى «موت»، «هلك» و «وفى»،
[١] . مراد از «انما النجوى» نجواى منافقان و كفار است كهموجب ايذا و غم و اندوه مؤمنان مىشود. (التبيان، ج ٩، ص ٥٤٩؛ التفسير المنير، ج ٢٨، ص ٣١)
[٢] . منافقان، علاوه بر كنيزان با زنان آزاده نيز شوخىمىكردند، اما وقتى به آنان اعتراض مىشد مىگفتند: ما گمان كرديم آنها كنيزند، و خداوند با دستور مذكور در آيه بهانهشان را از بين برد، همچنين طبق آيه ٦٠ خداوند منافقان را تهديد كرد تا از مراوده با زنان و مزاحمت نسبت به آنان دست بردارند. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٥٨٠)
[٣] . لغت نامه، ج ١٢، ص ١٨٢٨١، «مرگ»