فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٠ - مريم(سلاماللهعليها)
مروه از شعاير الهى
٩. صفا و مروه، از شعاير الهى:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ١٥٨
مروه در جاهليّت
١٠. صفا و مروه، محلّى براى قرار دادن بتهاى مشركان، در جاهليت:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ [١].
بقره (٢) ١٥٨
مسلمانان و سعى صفا و مروه---) همين مدخل، سعى بين صفا و مروه
هبوط حوّا عليها السلام به مروه
١١. مروه، محلّ فرود آمدن حوّا عليها السلام بر آن:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ [٢].
بقره (٢) ١٥٨
نيز---) حكم، حكم حج، سعى بين صفا و مروه و صفا
مرّيخ/ سيّاره---) سيّاره
مُريد/ اسما و صفات
اين صفت فعلى الهى از باب افعال [اراده] به معناى خواستن و خواستار و اراده است و ٣٨ مرتبه در قرآن آمده است. [٣] اين صفت الهى به همين صورت (مريد) در ادعيه نيز آمده است. [٤]
فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ.
بروج (٨٥) ١٦
بقره (٢) ١٨٥ و ٢٥٣؛ آلعمران (٣) ١٧٦؛ نساء (٤) ٢٦ و ٢٧ و ٢٨؛ مائده (٥) ١ و ٦ و ١٧ و ٤١ و ٤٩؛ انعام (٦) ١٢٥؛ انفال (٨) ٧ و ٦٧؛ توبه (٩) ٥٥ و ٨٥؛ يونس (١٠) ١٠٧؛ هود (١١) ٣٤؛ رعد (١٣) ١١؛ نحل (١٦) ٤٠؛ اسراء (١٧) ١٦ و ١٨؛ كهف (١٨) ٨٢؛ حج (٢٢) ١٤ و ١٦؛ قصص (٢٨) ٥؛ احزاب (٣٣) ١٧ و ٣٣؛ يس (٣٦) ٨٢؛ زمر (٣٩) ٣٨؛ فتح (٤٨) ١١؛ جن (٧٢) ١٠؛ ماعون (١٠٧) ١١
مريم (سلاماللّهعليها)
مريم عليها السلام دختر عمران بن ماثان از مادرى به نام «حنّه»
[١] . صفا محلّ قرار دادن بت «اساف» و مروه محلّ بت «نائله» بود. براساس برخى نقلها پيامبر صلى الله عليه و آله در عمرة القضا با آنها شرط كرده بود كه بتها را بردارند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٤٠)
[٢] . امام صادق عليه السلام فرمود: به مروه، مروه گفتند، چون زن [حوّا عليها السلام] بر آن فرود آمد. (همان)
[٣] . اسما و صفات الهى فقط در قرآن، ج ١، ص ٦١٨-/ ٦٢٥
[٤] . المحجّة البيضاء، ج ٨، ص ٢٦٨؛ المقام الاسنى، ص ٩٥