فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٥ - تبرئه مريم عليها السلام
مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ قالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
آلعمران (٣) ٤٥ و ٤٧
بشر بودن مريم عليها السلام
٢٧. بشر بودن مريم عليها السلام و فرزندش، همچون ساير انسانها:
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
مائده (٥) ١٧
بنى اسرائيل و مريم عليها السلام
٢٨. متهم شدن مريم عليها السلام به فحشا، از سوى بنى اسرائيل:
وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً [١].
نساء (٤) ١٥٦
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا.
مريم (١٩) ٢٧
٢٩. نزاع بنى اسرائيل درباره كفالت مريم عليها السلام و روى آوردن آنان به قرعه:
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [٢].
آلعمران (٣) ٤٤
پدر مريم عليها السلام
٣٠. عِمران، پدر مريم عليها السلام:
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ.
آلعمران (٣) ٣٥ و ٣٦
وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ ....
تحريم (٦٦) ١٢
٣١. پدر مريم عليها السلام، مردى خوشنام، در ديدگاه مردم:
يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ [٣] ...
مريم (١٩) ٢٨
پسر مريم عليها السلام---) همين مدخل، عطاياى خدا به مريم عليها السلام، پسر
تبرئه مريم عليها السلام
٣٢. تبرئه مريم عليها السلام از اتهام نارواى زنا، از جانب خداوند:
وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً.
نساء (٤) ١٥٦
[١] . از امام صادق عليه السلام درباره «بهتاناً عظيماً» روايت شده كهمقصود آنان تهمت فحشا بوده است. (البرهان، ج ٢، ص ١٩٦، ح ٢)
[٢] . كسانى كه قرعه مىانداختند از بنى اسرائيل بودند. (جامع البيان، ج ٣، جزء ٣، ص ٣٦٤)
[٣] . مفسران در شرح عمران گفتهاند: او امام مردم زمان [امامجماعت] خود بوده است. (روح المعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ٢٢٢؛ جامع البيان، ج ٣، جزء ٣، ص ٢٦٤)