فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٠٧ - مرد بودن پيامبران
مردان قوم لوط
٦٩. بى توجهى مردان قوم لوط به جنس مخالف (زنان):
أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ.
شعراء (٢٦) ١٦٥ و ١٦٦
نيز---) لواط
مردان مستكبر
٧٠. شماتت اصحاب اعراف از مردان زراندوز و مستكبر در قيامت، به سبب بى ثمر بودن امكانات مادى آنها در برابر عذاب خداوند:
وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا ... قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ.
اعراف (٧) ٤٨
مردان ناشناس
٧١. مردان مؤمن اما ناشناخته در ميان كافران مكه، قبل از صلح حديبيه:
... وَ لَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ... لَمْ تَعْلَمُوهُمْ [١] ...
فتح (٤٨) ٢٥
٧٢. بى اطلاعى مهاجران و انصار، از وجود مردان مؤمن در ميان مكيان، قبل از صلح حديبيه:
... وَ لَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ... لَمْ تَعْلَمُوهُمْ ....
فتح (٤٨) ٢٥
٧٣. تدبير صلح حديبيه از جانب خداوند، به منظور حفظ جان مردان مؤمن ناشناخته:
... وَ لَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ... لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ ....
فتح (٤٨) ٢٥
مرد برده
٧٤. مساوى نبودن يك مرد برده، تحت سيطره چند مالك ناسازگار، با مرد برده، تحت فرمان يك مالك:
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا ....
زمر (٣٩) ٢٩
٧٥. تمثيل خداوند بر مردى تحت سيطره چند مالك ناسازگار و سخت گير و مردى زير نظر يك مالك:
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ ....
زمر (٣٩) ٢٩
مرد بودن پيامبران
٧٦. نوح عليه السلام مردى برانگيخته شده از طرف خداوند، از خود مردم:
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ ... أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ ....
اعراف (٧) ٥٩ و ٦٣
٧٧. هود عليه السلام مردى برانگيخته شده از طرف خداوند، از خود مردم:
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ ... أَ وَ عَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ ....
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٩
٧٨. محمد صلى الله عليه و آله مردى برانگيخته شده از طرف خداوند از خود مردم:
... تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ أَ كانَ لِلنَّاسِ
[١] . آيه شريفه با توجه به سياق آن و آيات قبل، مربوط بهصلح حديبيه است. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ١٨٧؛ الميزان، ج ١٨، ص ٢٨٨)