فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٩ - دفاع از مريم عليها السلام
خشوع مريم عليها السلام---) همين مدخل، فضايل مريم عليها السلام، خشوع
خضوع مريم عليها السلام---) همين مدخل، فضايل مريم عليها السلام، خضوع
خلقت مريم عليها السلام
٥٥. خلقت مريم عليها السلام از جانب خداوند، متعادل و نيكو:
... وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ ... فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً [١] ...
آلعمران (٣) ٣٦ و ٣٧
خوردنىهاى مريم عليها السلام
٥٦. خرما، خوردنى مريم عليها السلام هنگام به دنيا آمدن عيسى عليه السلام:
وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي ... وَ قَرِّي عَيْناً ....
مريم (١٩) ٢٥ و ٢٦
٥٧. مريم عليها السلام، برخوردار از خوردنيهاى بهشتى:
... وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ .... كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً [٢] ...
آلعمران (٣) ٣٦ و ٣٧
خوف مريم عليها السلام
٥٨. خوف و هراس مريم عليها السلام از آبروريزى، عامل آرزوى مرگ، هنگام زايمان:
قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا.
مريم (١٩) ١٨ و ٢٣
دعوت مريم عليها السلام
٥٩. دعوت مريم عليها السلام از مرد ناشناس (جبرئيل) به تقواى الهى:
... فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا.
مريم (١٩) ١٧ و ١٨
دفاع از مريم عليها السلام
٦٠. دفاع خداوند از مريم عليها السلام:
وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً.
نساء (٤) ١٥٦
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ.
مائده (٥) ٧٥
٦١. تمسك مريم عليها السلام به نوزادش براى دفاع از خود، در برابر اتهامات وارده از سوى قومش:
يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا.
مريم (١٩) ٢٨ و ٢٩
[١] . «انبتها نباتاً حسناً» يعنى او را در كمال اعتدال آفريديم. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٧٣٩)
[٢] . اين «رزق» از بهشت بر مريم عليها السلام نازل مىشد. (الكشاف، ج ١، ص ٣٥٨)