فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٤ - مشورت محمد صلى الله عليه و آله
مشورت فرعون
١٨. مشورت فرعون با اشراف قوم خويش و نظر خواهى از آنان، درباره نحوه مبارزه با موسى عليه السلام:
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ أَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ.
اعراف (٧) ١١٠ و ١١١
قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ.
شعراء (٢٦) ٣٤ و ٣٥
نيز---) همين مدخل، مشورت اشراف فرعون
مشورت فرعونيان
١٩. مشورت فرعونيان، براى تصميمگيرى در چگونگى مقابله با موسى عليه السلام:
قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ ... فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَ أَسَرُّوا النَّجْوى. [١]
طه (٢٠) ٦١ و ٦٢
نيز---) همين مدخل، مشورت اشراف فرعون
مشورت كافران
٢٠. جلسه مشورتى كفّار قريش، براى بررسى نحوه مقابله با پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ [٢] ...
انفال (٨) ٣٠
٢١. مباهات كافران صدر اسلام به مجلس مشورتى خويش:
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا [٣].
مريم (١٩) ٧٣
مشورت محمّد صلى الله عليه و آله
٢٢. مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله براى مشورت با مسلمانان، در امور اساسى و مهم اجتماع:
... وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [٤] ...
آلعمران (٣) ١٥٩
٢٣. مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله براى مشورت با مسلمانان، محدود به اجراى احكام الهى و نه خود احكام:
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [٥].
آلعمران (٣) ١٥٩
٢٤. تصميم نهايى از آن پيامبر صلى الله عليه و آله، حتّى در صورت مشورت با ديگران:
... وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ [٦] ...
آلعمران (٣) ١٥٩
[١] . مقصود از «فتنازعوا امرهم بينهم» مشورت و گفتگوى فرعونيان است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٣٠؛ روح المعانى، ج ٩، جزء ١٦، ص ٣٢٢)
[٢] . بر اساس شأن نزول، آيه مزبور مربوط به اجتماع قريش و مشورت در مورد چگونگى مقابله با پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٢٦؛ الكشاف، ج ٢، ص ٢١٥)
[٣] . مقصود از «نديّاً» مجلس يا خصوص مجلس مشورتى است. (الميزان، ج ١٤، ص ٩٩)
[٤] . بر اساس يك قول در آيه است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٨٦٩)
[٥] . مأموريت رسول خدا صلى الله عليه و آله به مشورت، خارج از احكامالهى است، وگرنه تشريع لغو خواهد بود (الميزان، ج ٤، ص ٥٦ و ٥٧) و با توجه به آيه «... و امرهم شورى بينهم» (شورى/ ٣٨) مورد مشورت، كار خود مردم است و احكام، كار مردم نيست
[٦] . جمله «فاذا عزمت» ممكن است نظر به جايى داشته باشد كه نظر رسول خدا صلى الله عليه و آله خلاف نظر مشاوران باشد