فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٢ - آوارگى از مصر
جهت انتساب آن به «مصرايم بن حام بن نوح» است.
اين سرزمين، مدفن شمارى از پيامبران، از جمله يوسف، موسى، هارون و اسباط عليهم السلام است. در اين مدخل از واژههاى «مصر»، «ارض» و آياتى كه بيانگر اين معنا باشد استفاده شده است.
اهمّ عناوين: تمدّن در مصر، عُمران مصر، فرزندان يعقوب در مصر، كشاورزى در مصر و مردم مصر.
آثار باستانى مصر
١. اهرام مصر، در عصر فرعون:
وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ [١].
فجر (٨٩) ١٠
آجرپزى در مصر---) همين مدخل، تمدّن در مصر، نشانههاى تمدّن در مصر، صنعت
آلفرعون در مصر
٢. گرفتارى آلفرعون به قحطى و خشكسالى، در سرزمين مصر:
... عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ ... وَ لَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ [٢] ...
اعراف (٧) ١٢٩ و ١٣٠
آوارگى از مصر
٣. آوارهسازى فرعونيان از سرزمين مصر، اتّهام فرعون و اشراف دربار وى به موسى و هارون عليهما السلام:
وَ قالَ مُوسى يا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِ الْعالَمِينَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ.
اعراف (٧) ١٠٤ و ١٠٩ و ١١٠
اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَ يَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى.
طه (٢٠) ٤٣ و ٥٧ و ٦٣
قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ.
شعراء (٢٦) ٣٤ و ٣٥
٤. ادّعاى آوارهسازى مردم از مصر، تهمت فرعون به ساحران خويش، پس از ايمان آوردن آنان به موسى عليه السلام:
وَ أُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ.
اعراف (٧) ١٢٠ و ١٢٣
٥. آوارگى موسى عليه السلام از سرزمين مصر، پس از توطئه فرعونيان، براى قتل وى:
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
قصص (٢٨) ٢٠ و ٢١
[١] . گفته شده است: «اوتاد» همان اهرام مصر است كه اسلاف فرعون ايجاد كردند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ٣٢١)
[٢] . مراد از «السّنين» خشكسالى و قحطى براى آل فرعون و پيروان او در مصر است. (روحالمعانى، ج ٦، جزء ٩، ص ٤٧-/ ٤٨) احتمال دارد الف و لام در «الارض» از نوع عهد باشد. (تفسير بيضاوى، ج ٢، ص ١٠٥)