فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩١ - مشورت اشراف فرعون
مشورت
مشورت اسم مصدر مشاوره، به معناى استخراج و استنتاج رأى در امرى، با مراجعه كردن بعضى به بعضى ديگر است. «شورى» امرى است كه در آن مشاوره مىشود. [١] در اين مدخل از واژه «شور» و برخى آيات استفاده شده است.
اهمّ عناوين: مشورت محمّد صلى الله عليه و آله.
آثار مشورت
١. مشورت مؤمنان با يكديگر، راهى براى رسيدن به نعمتهاى پايدار الهى:
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ.
شورى (٤٢) ٣٦ و ٣٨
اهمّيّت مشورت
٢. اهتمام اسلام به مشورت و هم فكرى مؤمنان در نظام اجتماعى خويش:
... لِلَّذِينَ آمَنُوا .... وَ أَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ ....
شورى (٤٢) ٣٦ و ٣٨
٣. مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله براى مشورت با مسلمانان در مسائل اجتماعى حاكى از اهمّيّت آن:
... وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ....
آلعمران (٣) ١٥٩
مشورت ابراهيم عليه السلام
٤. مشورت و نظر خواهى ابراهيم عليه السلام با اسماعيل عليه السلام نسبت به مأموريت خود، براى قربانى او:
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ [٢] اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.
صافّات (٣٧) ١٠٢
مشورت اشراف فرعون
٥. مشورت اشراف فرعونى، براى كشتن موسى عليه السلام:
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ ....
قصص (٢٨) ٢٠
٦. مشورت اشراف و بزرگان فرعون، پس از مشاهده معجزات موسى عليه السلام، براى چاره انديشى:
فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَما ذا تَأْمُرُونَ. [٣]
اعراف (٧) ١٠٧- ١١٠
فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ وَ نَزَعَ يَدَهُ
[١] . مفردات، ص ٤٧٠ «شور»؛ مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٨٦٨
[٢] . از لحن جمله «فانظر ماذاترى؛ بنگر تا رأى تو چيست؟» نوعى نظر خواهى و مشورت استفاده مىشود. (روح المعانى، ج ١٣، جزء ٢٣، ص ١٨٨)
[٣] . با توجه به «فماذا تأمُروُن؛ چه دستور مىدهيد؟» درآيه ١١٠ اين گفتگو در جلسه مشورتى بوده است. (الميزان، ج ٨، ص ٢١٣)