فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٦ - مديريت يوسف عليه السلام
٤٣. فرماندهى قواى نظامى، بخشى از مديريّت پيامبر صلى الله عليه و آله بر جامعه اسلامى:
وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
آلعمران (٣) ١٢١
مديريّت مردان
٤٤. مديريّت و سرپرستى زنان هر جامعه به عهده مردان:
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ ....
نساء (٤) ٣٤
نيز---) همين مدخل، مديريت خانواده
مديريّت ملائكه
٤٥. گروهى از فرشتگان، مدير و مدبّر امور عالم:
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [١].
نازعات (٧٩) ٥
٤٦. سوگند خداوند به فرشتگان مدير و مدبّر:
وَ النَّازِعاتِ غَرْقاً فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً.
نازعات (٧٩) ١ و ٥
مديريّت ناسالم
٤٧. مديريّت ناسالم، نتيجه ظلم و عملكرد بد افراد و جوامع:
وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ [٢].
انعام (٦) ١٢٩
مديريّت نوح عليه السلام
٤٨. نقش بارز و محورى نوح عليه السلام در مديريّت نظام مادّى و معنوى مؤمنان قوم خويش:
فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا فَإِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَ لا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ [٣].
مؤمنون (٢٣) ٢٧-/ ٢٩
مديريّت يوسف عليه السلام
٤٩. يوسف عليه السلام، بهرهمند از دانايى و توانايى لازم، براى اداره امور اقتصادى:
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَ سَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ.
يوسف (١٢) ٤٦-/ ٤٨ و ٥٥
[١] . برخى گفتهاند: مقصود از «فالمدبّرات أمراً» مطلق فرشتگان است كه تدبير امور مىكنند و بعضى نيز گفتهاند: مقصود، چهار فرشته تدبيركننده امور دنيا است كه عبارتند از: جبرئيل، ميكائيل، عزرائيل و اسرافيل. (الميزان، ج ٢٠، ص ١٨٠)
[٢] . بنا بر قول برخى مفسّران، مقصود از «نولّى بعض الظّالمين بعضاً ...» والى و حاكم قرار دادن ظالمان بر ظالمان است و مقصود از ظلم نيز مىتواند هر نوع ظلم باشد. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٥، جزء ٨، ص ٧٤)
[٣] . با توجّه به اين نكته كه در جريان ساختن كشتى و سوار شدن و استقرار در آن، تنها حضرت نوح عليه السلام مورد خطاب الهى است و قوم او طفيلى اويند