فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٠ - ناقضان معاهده
... إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ....
توبه (٩) ٧
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ ....
توبه (٩) ١٢
... قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ....
توبه (٩) ١٣
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [١].
فتح (٤٨) ١
٥٥. ضرورت اعلام الغاى اعتبار پيمان صلح به طرف معاهده:
وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ [٢] ...
انفال (٨) ٥٨
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
توبه (٩) ١
وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ ....
توبه (٩) ٣
٥٦. ابطال اعتبار پيمانهاى صلح مسلمانان صدر اسلام از سوى خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله در پى نقض آن به وسيله مشركان:
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
توبه (٩) ١
٥٧. سوگند مشركان صدر اسلام بر وفادارى پيمان صلح خود با مسلمانان:
وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ ....
توبه (٩) ١٢
نيز---) حديبيه، صلح
معاهده عدم تعرض---) همين مدخل، احكام معاهده، فسخ معاهده
ناقضان معاهده
٥٨. يهوديان بنى نضير و بنى قريظه، نقض كننده معاهدات خويش با پيامبر صلى الله عليه و آله:
أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٣].
بقره (٢) ١٠٠
٥٩. پايبند نبودن اكثر مشركان، بر پيمان عدم تعرض خويش، در صورت تسلط بر مؤمنان:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ... كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ وَ تَأْبى قُلُوبُهُمْ وَ أَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ [٤].
توبه (٩) ٧ و ٨ و ١٠
[١] . در احتمالى مراد از «فتح» در آيه شريفه صلح حديبيه است. (مجمع البيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٦٦؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣٣٢)
[٢] . «على سواء» به معناى مساوى و برابر بودن است و مقصود از آن تساوى در آگاهى به لغو پيمان نامه است. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٨٥٠؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ٢، ص ٣٠٢)
[٣] . در احتمالى، آيه اشاره دارد به معاهداتى كه بين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و يهود وجود داشته و آنها آن را نقض كردند، مثل يهود بنى قريظه و بنى نضير كه عهد بستند با پيامبر صلى الله عليه و آله كه كسى را عليه آن حضرت يارى نكنند، ولى آن را نقض كردند و در جنگ خندق با مشركان مكه بر ضد اسلام همكارى كردند. (الكشف و البيان، ثعلبى، ج ١، ص ٢٤٢؛ مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٢٨)
[٤] . وصف «فاسقون و معتدون» بيانگر اين است كه اكثريت اينان ناقض عهد و ميثاقاند، به دليل دشمنى و بغضى كه در درون دارند مقصود از «فسق» و «معتدون» در هر دو آيه، خروج از عهد و ذمّه است. (الميزان، ج ٩، ص ١٥٨)