فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩١ - آل عمران و مريم عليها السلام
ولادت يافت و قبل از ولادت، پدرش را از دست داد و كفالت او را زكريا عليه السلام به عهده گرفت و او را خادم كنيسه نمود. روزى براى آوردن آب به غارى رفت و در آن جا جبرئيل به صورت انسانى بر وى تمثل يافت و در گريبان او دميد و او به فرمان خدا به عيسى باردار شد. [١]
اهم عناوين: عطاياى خدا به مريم عليها السلام و فضايل مريم عليها السلام
آبروى مريم عليها السلام
١. مريم عليها السلام شخصيتى آبرومند، از ديدگاه قومش:
قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا.
مريم (١٩) ١٨ و ٢٣
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
مريم (١٩) ٢٧ و ٢٨
٢. ترس از آبرو ريزى، علّت آرزوى مرگ از سوى مريم عليها السلام به هنگام زايمان:
قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا.
مريم (١٩) ١٨ و ٢٣
آرامش بخشى به مريم عليها السلام
٣. آرامش دادن عيسى عليه السلام به مادر خود، پس از تولد:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا [٢].
مريم (١٩) ١٦ و ٢٣ و ٢٤
آرزوى مريم عليها السلام
٤. ترس از آبروريزى، علت آرزوى مرگ و فراموش شدن مريم عليها السلام به هنگام زايمان:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ .... فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَ ما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
مريم (١٩) ١٦ و ٢٣ و ٢٨
آشاميدنى مريم عليها السلام
٥. جوشش آب از زير پاى مريم عليها السلام و آشاميدن وى از آن، به هنگام زايمان:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ .... فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا فَكُلِي وَ اشْرَبِي ....
مريم (١٩) ١٦ و ٢٤ و ٢٦
آل عمران و مريم عليها السلام
٦. نزاع و اختلاف آل عمران، در كفالت و سرپرستى مريم عليها السلام:
... وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ [٣].
آلعمران (٣) ٤٤
[١] . تاريخ طبرى، ج ١، ص ٣٤٥ و ٣٤٩
[٢] . ممكن است مقصود از «منادى» عيسى عليه السلام باشد. (مجمع البيان، ج ٦، ص ٧٩٠)
[٣] . مقصود، اختصام [نزاع] آلعمران در كفالت و سرپرستىمريم عليها السلام است. (الميزان، ج ٣، ص ٢١٦)