فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٢ - بدن پس از مرگ
فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ [١] وَ تَرَبَّصْتُمْ ....
حديد (٥٧) ١٤
٣٤. بى ثمر بودن انتظار مرگ پيامبر صلى الله عليه و آله از ناحيه مشركان مكه:
وَ ما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ.
انبياء (٢١) ٣٤
أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ.
طور (٥٢) ٣٠ و ٣١
يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ [٢] وَ تَرَبَّصْتُمْ ...
حديد (٥٧) ١٤
٣٥. تهديد مشركان مكه به هلاكت و عذاب پس از انتظار مرگ پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى آنان:
أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ.
طور (٥٢) ٣٠ و ٣١
نيز---) همين مدخل، آرزوى مرگ
ايمنى از مرگ
٣٦. ايمنى جبرئيل، از مرگ ناشى از نفخ صور:
وَ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ وَ كُلٌّ أَتَوْهُ [٣] داخِرِينَ.
نمل (٢٧) ٨٧
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ [٤].
زمر (٣٩) ٦٨
بدن پس از مرگ
٣٧. دفن بدن در خاك و پنهان كردن آن از ديد مردم پس از مرگ، امرى لازم و پسنديده:
فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ.
مائده (٥) ٣١
٣٨. تبديل شدن گوشت بدن انسان به خاك و باقى ماندن استخوانها پس از مرگ، در يك مرحله:
أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ عِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٣٥
قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٨٢
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ.
صافّات (٣٧) ١٦
أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ.
صافّات (٣٧) ٥٣
وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ.
واقعه (٥٦) ٤٧
[١] . مقصود از «تربصتم» انتظار مرگ پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٥٥)
[٢] . بنابر قولى، مقصود از «تربصتم» انتظار مرگ پيامبر صلى الله عليه و آله است. (التفسير الكبير، ج ١٠، ص ٤٥٩)
[٣] . مقصود از «فزع» و «صعق» در اينجا مرگ همراه با خوف است و از مصاديق «ماشاءاللّه» بعضى از ملائكه ذكر شده است كه از جمله آنان جبرئيل است. (مجمع البيان، ج ٧- ٨، ص ٣٧٠ و ٧٩٢) گفتنى است برداشت مذكور درروايتى منقول از پيامبر صلى الله عليه و آله در تفسير آيه نيز آمده است. (جامع البيان، ج ١٢، جزء ٢٤، ص ٣٧)
[٤] . مقصود از «فزع» و «صعق» در اينجا مرگ همراه با خوف است و از مصاديق «ماشاءاللّه» بعضى از ملائكه ذكر شده است كه از جمله آنان جبرئيل است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٧٠ و ٧٩٢) گفتنى است برداشت مذكور درروايتى منقول از پيامبر صلى الله عليه و آله در تفسير آيه نيز آمده است. (جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٤، ص ٣٧)